448

============================================================

كتاب ذم الدنيا 109 {الفصل الرابم فيمانهى عن اكله من الذبائح ما ت عن عائشة رضى الله عنها قالت : شئل رسول الله فقيل له ان ناسا يأتوننا باللخم لا ندرى أذ كروا اسم الله عليه أم لا* قال : سموا عليه أنتم وكاوه . اخرجه البخاري ومالك وابو داود والنسائي .

وعن أبي الدرداء رضى الله عنه قال : تهى رسول الله عن أكل ريوهيرد 4(1) المجئمة وهي التي تصبر(11 للتبل وعن الخليسة وهى الي ياخذها الذئب فتستنقد 11(2) اخرجه الترمذي 120 الى قوله تصبر للنيل . واخرج ياقيه رزين و وعن الزهرى قال : لا بأس يذبيحة نصارى العرب قان سمعته يسعي لغيرجه الله فلا تأ كل وان لم تسمعه فقد أحله الله وعلم كثرهم * ويذكر عن علي رضى الله عنه تحوه، اخرجه رزين ، قلت: وهو في البخاري فى ترجمة باب والله أعلم كتاب ذم الدنيا ،16 و واما كن من الارض وفيه فصلان ( الفصل الاول في ذم الدنيا ) عن أبى سعيد رضى الله عنه قال : جلس رسول الله على المنبر وجلستا حوله . فقال : ان مما أخاف عليكم ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا - .424) وزيتها . فقال رجل : آو يآني الخير بالشرء ؟ فسكت رسول الله فر ثينا (2) أنه ينزل عليه (4) فأقاق يمسح عنه الر حضاء وقال : أين هذا السائل * وكأ نه حمده پ د22 (9) 1ا فقال : انه لا يأني الخير بالشر وان مما ينبت الربيع(9) مايقتل حبطا أو يلمى () الا آكلة الخضرة فانها اكلت حتى اذا امتدت خاصرتاها (4 27)1- 1س92 (1) صير الحيوان حبه لنبل حتى بموت ه (2) قال الترمذى عذيث آبى البرداء غريب (3) بضم الراء آى ظنتا (4) آى الوحي (5) هو جدول الماء (6) يقرب من الهلاك (7) انتفخ جانبا بطنها

صفحه ۱۰۹