440

============================================================

.كتاب الديات 101 على الذي يصيبه من ماله بالغا ما بلغ لانه سلعة من السلع . لقول رسول الله ه يا 3 لا تحيل العارقلة عمدا ولا صلحا ولا اعتراقا ولا أرش جناية 11) ولا قيمة س- ه4 عبد الا ان تشاء . ومضت السنة ان الرئجل اذا آصاب امرأته بجرح خطأ أنه س 8 يعقلها ولا يقادمنه فان آصابها عمدا أقيد بها * ويلغني ان عمر رضي الله عنه .

قال : تقاد المرآة من الرجل في كل عمد يبلغ ثلث نفسها (2) فما دونه من الجراح اخرجه رزين ..(3) 11 وعن طارق بن شهاب قال جاء وفد بزاخة (12 الى ابى بكر الصديق رضي ه ب (6) 11 الله عنه يسالونه الصلح. فخيرهم بين الحرب المجلية (4) والسلم المخزية و 2 25)1 ققالواهذه المجلية قد عرفتاها فما المخزية * قال : ننز ع منكم الحبلقة والكراع(5 ~~6 مهيو ونغتم ما أصبتا منكم وترد ون علينا ما أصبتممنا وتدون (2) لتا قتلانا وتكون ە قتلاكم في النار وتتركون اقواما يتبعون أذناب الابل حتى ئري الله خليفة رسول الله والمهاجرين أمرا يعذرونكم به . فعرض أبو بكر ماقال على القوم.

فقال عمر : آما ماذكرت من الحرب المنجلية والسلم المخزية قنعم ماذكرت * وأما سا ماذكرت أن نغنم ما أصبنا منكم وتردون ما أصبتم منا فنعم ماذكرت . وأما ..1 ماذكرت تدون قتلاتا وتكون قتلاكم في النار فان قتلانا قاتلت فقثلت على أمر الله تعالى؟ اجورها على الله ليس لها دريات ! فبايع القوم على ماقال عمر رضي الله عنه، قلت : ذكر هذا الاثر يتمامه شرف الدين البارزي ولم يعزه الى من خرجه ولم يذكره صاحب الجامع * وقد ذكر منه البخاري قول أيي بكر رضي الله عنه: تتبعون آذناب الابل حتى بري الله خليفة رسول الله علاللة والمهاجرين أمرا يعذرونكم به . فقط دون باقيه في آخر كتاب الاحكام بغير سند والله أعلم بيم (1) هو دية الجراحات (2) فى لسخة نفه (3) الزخ الدنم الشديد ولغل المراد بجلبة وتزاحم (4) تجليهم عن ديارهم (5) الحلقة والكراع يريد بهما السلاح (6) تدفةوذ الدية

صفحه ۱۰۱