439

============================================================

قيسير الوصول 15 انبي طئ قانوا: العود يارسول الله ؟ فقال : لكم كذا وكذا . فلم يرضوا قال : لكم كذا وكذا ؟ قلم يرضوا . فقال : لكم كذا وكذا . فرضوا. فقال اني خاطب العشية على الناس وتخبرهم برضاكم * فقالوا : نعم . فخطب وساهر ب ققال: ان هؤلاء الليثينين أتوني يريدونالقود فعرضت عليهم كذا وكذاقرضواء أرضيتم * قالوا : لا . فهم بهم المهاجرون(1) فأمر رسول الله أن يكقوا (45ي4 ومساص ههم . فكفوا عنهم . ثم دعاهم فزادهم . ققال : أرضيتم * فقالوا نعم . قال اني خاطب على الناس وشخبرهم برضاكم . فقالوا نعم . فخطب النبي عل فقال : آرضينم ؟ قالوا نعم ، آخرجه ابو داود والتساي ار اج بد مجاعة عن أبيه عن جده انه أتى رسول الله وعن هلال بن سراج بن مجاعء لمه وه ه يطلب دية أخيه، قتله بنو سدوس من بني ذهل . فقال : لو كنت جاعلا - ه وساهم.

امشرك دية جعلتها لأخيك . ولكن سأعطيك منه عتبى (3) . فكتب له قيه مو 2 ه (2) پسم يماثة من الابل من أول يخس يخرج من مشركي بني ذهل . فأخذ طائفة منها رو ست ب و أسلم بنوذهل فطليها بعد مجاعة الى أبي بكر فأتاه بكتاب رسول الله عي.

وسام

فكتب له أبو بكر باثنى عشر آلف صاع من صدقة اليمامة اربعة الاف برا ر ج ه ش وأربعة آلاف شعيرا وأربعة آلاف تمرا . وكان في كتاب رسول الله : وماص ااء صبروانده لم بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي وللك لمجاعة بن ثمرارة من عگ بني يسلبم اني أعطيته مائة من الابل من أول نخمس يخرج من مشركي بني ذهل 1 عتبة من اخيه . آخرجه ايو داود وعن جابر رضي الله عنه قال : كتب النبي علي كل بطن عقولة لطه* 6له ولا يحل لولي أن يتو لى مسلما بغير إذنه. أخرجه النسائي . وعن ابن شهاب . قال : مضت السنة ان العاقلة لاتجمل من درية العمد ت شييا الا أن تشاء وكذلك لا تحمل من ثمن العيد شيئا قل أو كثر . وانما ذلك (1) أرادوا پهم شرا (2) العتبى الرضا أي أوضيك عن ديته

صفحه ۱۰۰