تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
كتاب الديات 99
الى الله ، فاستغفر الله لي ! فقال رسول الله هناه : أقتلته بسلاحك في نغرة هلواللهي ايا
الاسلام * اللهم لا تغفر لمحلم . بصوت عال . فقام وإنه ليتلقى دموعه بطرف ايى ردائه . قال اين اسحاق وزعم قومه أن رسول الله استغقر له بعد ذلك اخرجه آيو داود . (الغسير) الدية . و(الشكة) السلاح . وقوله (آدم) اي يضرب لونه الى السواد من شدة سمرته ، (وغرة كل شيء) أوله . وعن جابر رضى الله عنه قال قال رسول الله : لا أعفى من قتل بعد ل.
ش بپ د اخذ الدية . آخرجه آبوداود . ومعنى (لا أعفي) لا أقيله ولا أعفو عنه بل أقتله و وعن عمرو بن شعيب ان رجلا من بني مد لج يقال له قتادة حدف ابنه
يسيف فاصاب ساقه فنزئ في جرحه فمات فقديم شسراقة ين جعشم (1) على ى نيره عمر فذكر ذلك له . فقال عمر رضي الله عنه : أعدد على ماء قديد عشرين - و ومائة بعير حتى اقدم عليك . قلما قدرم عمر رضي الله عنه أخذد من تلك الابل
امه ثلاثين حقة وثلاثين جذعة وأربعين خلفة . ثم قال : اين أخو المقتول ؟ فقال ها أناذا : قال خذها ، فان رسول الله قي قال : ليس لقاتل شيء . أخرجه وسايه مالك (نزي) اي جرى دمه فلم يتقطع 1 بوعن جابر رضي الله عنه ان امرأتين من تعذيل : قتلت احداهما الاخرى وله ولكل واحدة منهما زؤج وولد . فجعل ع دية المقتولة على عاقلة القاتلة بت - ن ه ونصاهه چ.
وبرآ زوجها وولدها لآنهما ماكانا من آهذيل . فقال عاقلة (2) المقتولة : ميرانآها (2)11 ه ي صلاله. ا6 لنا ققال ل له : لا. ميراتها لزوجها وولذها. أخرجه أبو داود وعن عائشة وضي الله عنها . ان رسول الله : بعث أبا جهم بن حميا لله 10(2) (4) حديفة مصدقا (11 فلاجه (4) رجل في صدقته فضربه أبو جهم فشجه . فاتوا (1) وهو الذى أراد أخذ الني صلى الله عليه وسلم لقريش وقتما قان مهاجرا الى المدينة ودهاعليه فساخت قوائم فرسه (2) هم القرابة من جهة الاب الذين يتحملون الدية .
(3) عاملا على الصدقة (4) الملاجة التمادي في الخصومة
صفحه ۹۹