391

============================================================

ا 52 تيسير الوصولز

ن-ام(1) اده اايو قلها رآيناها قمنا فولجت(11 عليه فبكت عنده ساعة . واستآذن الرجال . فولجت (2) ) داخلا لهم (2) فسمعنا بكامها من داخل . فقالوا : اؤص يآمير المؤمنين ، ه ب استخلف . فقال : ما آرى آحدا احق يهذا الامر من هؤلاء النفر الستة الذين ن يد توفي رسول الله لة وهو عنهم راض ، قسمي عليا وعثمان والز بير وطلحة ول وعبد الرحمن بن عوف وسعدا رضي الله عنهم ، وقال : يشهدكم عبد الله بن عمر و وليس له من هذا الامر شيء، كهيئة التعزية له . فان آصابت الامارة سعدا يته فذاك . والا قليستعن به آيكم ما امر قاني لم آعزله من عجر ولا خيانة . وقال 1 اوصي الخليفة من بعدي بالانصار والمهاجرين والاعراب وباهل الامصار قلما قبض خرجنا به . قانطلقنا عمشي فسلم عبد الله وقال : يستآذن عمر و *بدرس * فقالت : ادخلوه فادخل ، فوضع هنالك مع صاحبيه . فلا فرع من دقنه ه اجتمع هؤلاء الرهط. فقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : اجعلوا آمركم

الى ثلاثة متكم . فقال الزيير : قد جعلت امري الى علئ . وقال طلحة : قد جعلت آمري الى عثمان . وقال سعد : قد جعلت امري الى عبد الرحمن بن ه عوف . فقال عبد الرحمن أيكما تبرأ من هذا الأمر قنجعله اليه والله عليه 1001(3) والاسلام 10) لينظركن أفضلهم في نفسه . فاسكت الشيخان . فقال عبد الرحمن أفتجعلونه الي والله علي أن لا آأو عن أفصلكم * قالا : نعم . فأخذ پيد أحدهما گ نن ققال : لك من قرابة رسول الله ل والقدم في الاسلام ما قد علمت ، قالله *م قسد.

دهسه امد * حبر م . عليك لئن أمر تك لتعدلن ولئن أمرت عنمان لتسمعن ولتطيعن * ثم خلا بالآخي فقال له مثل ذلك قلما آخذ الميناق قال : ارفع يدك ياعثمان فبايعه وبايع له علي ووضي الله عنه وولج اهل الدار فبايعوه . آخرجه اليخاري حت ه وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه . قال : لما حوصر عثمان رضي الله (1) أي دخلت على أبيها عمر ي (2) أي مدخلا كان في الدار (3) بالرفع قيهما والخير محدوف آي رقيبه

صفحه ۵۲