392

============================================================

كتاب الخلافة والامارة 53

1 عنه ولى ابا هريرة على الصلاة . وكان ابن عباس يصلي آحيانا ثم بعث عثمان اليهم . فقال ما تريدون مني * قالوانزيد آن تخلع اليهم أمرهم . نم قال لا آخلع 1 (

511 سير بالا سربلنيه الله عز وجل . فقالوا : فهم قاتلوك . قال لتن قتلمتموتي لا هبده ف و تتحابون اعدي ايدا، ولا تقاتلون بعدي عدوا جميعا، ولتختلفن على بصيرة .

يا قوم لا يجز منكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب من قيلكم . فلما اشتد س1 ) مه وا عليه الامر آصبح صائما يوم الجمعة . فلما كان في بعض النهار نام فقال : رأيت د. يو الآن رسول الله ميلته فقال لي انك تفطر عتدنا الليلة . ققتل من يومه . ثم ايم حبلياله ننا شد وسه م قام على رضى الله عنه خطيبا نحمد الله واثنى عليه وقال : ايها الناس 1 أقبلوا علي باسماعكم وأبصاركم ، اني أخاف أن أكون أنا وأنتم قد أصبحنا في فتنة وما علينا فيها الا الاجتهاد . وإن الله تعالى أدب هذه الامة بأدبين : الكتاب والسنة ، لا هوادة عند السلطان فيهما . فاتقوا الله وآصلحوا ذات بينكم . ثم نزلقق ايا من بيت المال فقسمه على المسلمين . أخرجه رزين. (لا يجرمتكم) وعمد الى ما بقي من بيت المر أي لا يحملنكم . (والشقاق) التزاع والخلاف. (والهوادة) السكون والموادعة و واالرضا بالحالة التى ترجبى معهاسلامة وعن الحسن البصري . قال : استقبل والله الحسن بن عليت معاوية بكتائب امثال الجبال . فقال عمرو بن العاص لمعاوية : إني والله لأرى كنائب لاتولتي اى و حتى تقتل اقراتها . فقال له معاوية، وكان والله خبر الرجلين: آي عمرو آرآيت ان قتل هؤلاء هؤلا وهؤلاء هؤلاء من لي بامور المسلمين * من لى بنسلتهم * من9 و لى بضيعتهم ؟ فبعت اليه رجلين من قريش من بغي عبد شمس: عبد اثرحمن پر انزسمن بن و سمرة وعبد الله بن عامر، فقال : اذهيا الى هذا الرجل واعر ضاعليه، وقولا و له واطلبا اليه . فآتياه فدخلا عليه فتكلسا وقالا له وطلبا اليه . فقال لهم الحسن.

و رضى الله عنه إنا بني عبد المطلب قد اصبنا من هذا المال ، وان هذه الامة قد

عاثت في دمائها . قالا : فانه يكرض عليك كذا وكذا ويطلب اليك ويسألك

صفحه ۵۳