390

============================================================

كتاب الخلافة والامارة 51 عنهما ان شئت فعلت (أي ان شئت قتلناهم) . قال : لا بعسد ما تكلموا بلسانكم وصلوا الى قبلتكم وحجوا حجكم * . فاحتمل الى بيته رضي الله عنه .

قانطلقنا معه ، قال : فكان الناس لم تصربهم مصيبة قبل يومتد ، فقائل يقول 1 سان و آخاف عليه، وقائل يقول لاباس يه - فاتي يتبيذ فشربه فخرج من جوفه ورشهه نم ابي بلين فشربه فخرج من جوقه . فعرقوا انه ميت . وجاء الناس يثنون بتام م مت ر عليه . وجاء شاب فقال : آبشر يا امير المؤمنين ييشرى الله عز وجل، قد كان لك من صحبة رسول الله وقدم (1) في الاسلام ما قد علمت . ثم وليت فعدلت . ثم شهادة . فقال : ودردت ان ذلك كان كفافا لا على ولا لي . قلما آدير الرجل اذا إزاره يمس الارض . فقال : ردوا علي الغلام . فقال : يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه انقى لثويك واتقى لربك . ثم قال : ياعبد الله انظر شى

، ما على من الداين . فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألقا أو نحوه . فقال إن وفى به مال آل عمر فآده من اموالهم والا قسل في بني عدوية بن كعب قان لم تف و أموالهم فسل في قريش ولا تعدهم الى غيرهم وآد عني هذا المال . اتطلق الى ام المؤمتين عاكشة رضي الله عنها فقل : يقرا عليك عمر السلام ، ولا تقل امير المؤمنين قابي لست اليوم بامير المؤمنين ، وقل يستاذن عمر بن الخطاب ان يدقن مع صاحبيه. قال : فاستاذن وسلم ثم دخل عليها وهي تبكي . فقال : يقرا عليك - ، عمر السلام ويستاذن ان كيدفن مع صاحبيه . فقالت كنت اريده لنفسي ولا وثرته اليوم على نفسي . قلما اقبل قيل هذا عيد الله ين عمر قد جاء . فقال : ارقعوتي يجه د فآسنده رجل اليه . فقال : مالديك * قل : الذي تحب يا أمير المؤمنين ، آذنت.

فقال : الحمد لله ، ما كان شيء أهم الي من ذلك . قاذا أنا قبضت فاحماوني تم

سلم وقل : يستاذن عمو ، فان اذرنت لي فادخلوبي وان ردتني فردوبي الى (2) - 9 مقابر المسلمين . فجاءت ام المؤمنين حفصة (11 رضي الله عنها والنساء يسقرنها .

(1) بفتح القاف وكسرها قالاول يمعنى القضل والثانى بمعنى السبق (2) بنت همر

صفحه ۵۱