تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
تيسير الوصول * ~~فوضع رأسه ساعة ثم رفعه الي فقال : ان الله تعالى يحفظ ديثه وإبى ان لا آستخلف سا فان رسول الله { لم يستخلف وان أستخلف قان ابا بكر رضي الله عنه قد * مهمر استخلف . قال : فوالله ما هو الا أن ذكر رسول الله وأبا بكر فعلمت أته لا يعدل برمول الله آحدا ، وانه غير مستخلف . آخرجه الحمسة الا التساتى. (النوسات) ذوائب الشعر . ومعنى (تنطف) تقطر ماء وعن عرو بن ميمون الاؤدي . قال : انى لقائم ما بيتي وييته - يعني عمو - إلا عيد الله بن عباس رضي الله عنهما غداة أصيب ، وكان اذا مر بين الصفين قام بينهما فاذا راى خللا قال استووا . حتى اذا لم يرفيهن خللا تقدم فكير، فريما قرا بسورة يوسف او النحل آو محو ذلك في الركعة الاولى حتى يجتمع الناس .
ش ند فما هو الا ان كبر فسمعته يقول : قتلمني أو أ كاني الكلب ، حين طعنه ، (9) فطار العلج20) بسكين ذات طرفين لا يمر على احد يمينا ولا شمالا الا طعنه ر ستا ش و حتى طعن ثلاثة عشر رجلا فمات منهم تسعة (وفي رواية سبعة) فلما راى ه (2)» ه يه ما (0) من المسلمين طرح عليه يرنسا . فلما ظن العيلج أنه مأحوذ ذلك رجل110 من ال تحر تفسه . وتناول عمر رضى الله عنه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فقدمه . فآما من كان يلي عمو فقد رآى الذي رايت . واما نواحي المسجد ت فاتهم لا يدرون ما الامر ، غير انهم قد فقدوا صوت عر وهو يقول : سيحان.
،ج ، و الله سبحان الله . فصلى بهم عيد الرحمن صلاة خفيفة فلما اتصرفوا قال : يااين عباس النظر من قتلني. قال فجال ساعة ثم جاء فقال : غلام المغيرة بن شعبة .
5، قال : قاتله الله ، لقد كنت آمرت به معروفا . ثم قال : الحمد لله الذي لم يجعل ،62 مثيتي على يد احد من المسلمين . لقد كنت انت وابوك تحبان آن تكثر ،11(2) العلوج110 بالمدينة . وكان بالعباس اكثرهم رقيقا . فقال اين عباس رضي الله
(1) كنيته آيو لؤلؤة واسمه فيروز وكن جوسيا ويظهر آنه كان مدسوسا على محره (2) يقال له حطاذ التميعى اليربوعي (3) يريد سبايا القرس وقد كان همر يحذر اختلاطهم بالناس فيفسة وهم
صفحه ۵۰