388

============================================================

49 كتاب الخلافة والامارة

ل عليهم من امر دينهم . فما كان الا الجمعة الاخرى حتى طعين عمر رضي الله عنه .

مآذرن للمهاجرين ثم للآ نصار ثم لأهل المدينة ثم لاهل الشام ثم لأهل العراق .

و كنا آخر من دخل عليه فاذا هو قد عصب جرحه ببرد أسود والدم يسيل عليه 2 نم سن فقلنا أو صنا ولم يسآله الوصية آحد غيرنا . فقال : أوصيكم بكتاب الله تعالى فانكم لن نضلوا ما اتبعتموه ، واوصيكم بالمهاجرين فان الناس يكترون ديقلون واوصيكم بالانصار فانهم شعب الايمان الذي لجآ اليه ، واوصيكم بالآعراب فانهم آصلكم وماد تكم * وفي رواية فانهم اخوانكم وعدو عدوكم ، واوصيكم بأهل النمة فانهم ذمة نبيكم ورزق عيالكم . قوموا عني . أخرجه البخاري مختصرا ومسلم بطوله * وفي رواية : انه لما طعن عمر رضي الله عنه قيل له : لو استخلفت فقال : انحمل أمركم حياوميتا * إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني ابو يكر . وان آترك فقد ترك من هو خير منىى، رسول الله وودردت آن حظي منها الكفاف لا لي ولا علي . قال عبد الله رضي الله عنه : فعلمت أنه و غير تمستخلف . فقالواجزاك الله خيرآ فعلت وفعلت فقال : راغب وراهب61

ال اخرجه الشيحان وهذا لفظهما وابو داود والترمذي مختصرا و وعن ابن عمر رضى الله عنهما . قال : دخلت على حفصة ونوساتها تنطف ه فقالت علمت ان اباك غير بمستخيلف . قلت : ما كان ليفعل . قالت : انه فاعل. قال : فحلفت أن آكلمه في ذلك ، فكت حتى عدوت ولم أكلمه فكنت كانما آحمل بيميتي جبلا حتى رجعت قدخلت عليه فسألني عن حال و الناس واتا اخبره . ثم قلت له : ابي سمعت الناس يقولون مقالة فاليت آن أقولها لك . زعموا أنك غير مستخلفه وانه لو كان لك راعي ابل أو راعي غنم ثم جاءك وتركها لرايت آن قد ضيعها ، فرعاية الناس آشد . قال فوافقه قولي پ (1) قال فى النهاية : يعنى اذ قولكم لى هذا اما قوله راغب فيما عندي آو راهب مق وقيل راغب فيما عند الله وراهب من هذابه فلا تعويل عندي على ما قلتم من الوصت والاطراء 9 ثان - تيسير الوصول

صفحه ۴۹