383

============================================================

44 تيسير الوصول عليه الكتاب ، فكان مما أنزل الله عليه آية الرجم (وذكر نحو حديث ابن هياس رضي الله عتبما المذكور في آول باب حد الزنا) ثم قال : وانه بلغنى ان ى *1 قائلا يقول لو قدمات عمرلبايعت فلانا فلا يغتر ن امرؤ أن يقول انما كانت ييعة 142 و أبي بكر فلتة وتمت . ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن وقى الله شرها 11 (1)1 وليس فيكم من نقطع اليه الاعناق مثل أبي بكر رضي الله عنه . وانه كان من صلوا ، خير ناحين توفي رسول الله له : ان الانصار خالفونا واجتمعوا باسرهم في وسايد سقيفة بنى ساعدة ويخلف عنا علي والزبيررضي الله عبهما ومن معهما . واجتمع المهاجرون الى أبي بكر رضي الله عنه . فقلت لابي بكر : يا أبا بكر انطلق بنا الى اخواننا هؤلاء من الانصار. فانطلقنا نريدهم ، فلماد نونامنهم لقينارچلان صالحان ر لە (2)1، فذكرا ماتمالا (2) عليه القوم فقالا : اين تريدون يامعشر المهاجرين* فقلنا تريد اخواننا من الانصار . فقالا لا عليكم أن لا تقربوهم : اقضوا أمركم . فقلت : ~~*42 (92 والله لناتينهم . فانطلقنا حتى اتيناهم فاذا رجل مزمل بين ظهر انيهم . فقلت من هذا ؟ قالوا : سعدين تتبادة . فقلت : عاله ؟ قالوا يوتك . فلماجلسنا قليلا تشهد خطيبهم، فاتنى على الله بما هو اهله ثم قال : اما بعد فنحن آنصار الله تعالى م وكتيبة الاسلام (2) وأنتم معشر المهاجرين رهط منا. وقد دقت داقة من قومكم 4 (31 :.

فاذا هم أرادوا أن يختزلونا من أصلنا وأن يحضتونا من الامر . فلما سكت.

ن مه * 4. ج م آردت آن اتكلم وكنت قد زؤرت مقالة اعجبتني اريد ان اقدمها بين يدي (4) و.أبي بكر . وكنت اداري منه بعض الحد (4) . فلما اردت آن اتكام قال .

أبو بكر :على يرسلك. فكرهت آن أغضبه . فتكام وكان آحلم بنى وآؤقر ول والله ما ترك من كامة أعجيتني في تزويري الا قال في بديهته مثلها او أفضل.

(1) أى وقاهم مافى العجلة غالبا من الشر لا أنها كان قيها شر (2) آي اتفق .

(3) هى الجيش المجتمع (2) قال فى النهاية: الحد والحدة سواء من الغضب . ريعضهم پرويه يالجيمه

صفحه ۴۴