382

============================================================

كتاب المجلافة والامارة (3

.20 ان شاء الله تعالى لقام العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم امورهم . قال عيدالرحمن فقلت : يا آمير المؤمنين لاتقعل، فان الموسم يجمع رقلع الناس وغوغاءهم ، وانهم هم الذين يغلبون على قر بك حين تقوم ن اء3 و (5) وا في الناس. وآنا آخشى آن تقوم فتقول مقالة يطيتر ها أو ائك عنك كل مطير (« وآن لايعوها وأن لا يضعوها على مواضعها ، فأممل حقى تقدم المدينة فانهادار (23)60 9_ وست الهجرة والستنة فتخلص (11 پاهل الفقه واشراف الناس . فتقول ماقلت ممتمكتا و ( فيعي امل العلم مقالتك ويضعو نها على مواضعها . فقال عمر : آما والله ان شاء بن الله تعالى لا قومن بذلك آول مقام اقومه بالمدينة . قال ابن عباس رضي الله 110(2) عهما: فقديمنا للدينة في عقيب ذي الحجة(2 فلما كان يوم الجمعة عجلت بالرواح حين زاغت الشمس * زاد دزين : فخرجت في صكة نعمي (24 ثم رجع الى م (4).

توب. انا الحديث الأول : فقال حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو ان نقيل جالساا الى

1.ا سي واركن المنبر قجلست حذوه تمس ركبتي ركبته . فلم آنشب ان خرج عمر رضي 0_.م والله عنه . فلما رايته مقيلا قلت لسعيد : ليقولن العشية على هذا المنبر مقالة لم ويقلها منذ استخليف. فانكر علي وقال : وماعسى أن يقول مالم يقق قبله . قجلس 2 بسا عمر على المنبر، فلما سكت المؤذن قام فآثتى على الله بما هو آهله . ثم قال : آما 6ا() .بعد فاني قائل لكم مقالة قد قدر أن أقولها ، لا أدري لعلها بين يدي أجلي (، وفمن عقلها ووعاها قليحدث بها حيث اقتهت به راحلته . ومن خشى آن يه -؟ صلماكه اا.

لا يعقيلها قلا آحل لاحد أن يكذب علي : ان الله بعث محمدا *ل ال بالحق وأنزل (1) آي ينقلونها عنك الى كل أحد من غير أذ يغرفوا معناها والمراد منها (2) أي ثصل (3) أي تريبا من نهايته قبل ان يلسلخ . وندم يوم الاربعاء و (4) قال فى النهاية والاصل قيها ان عميا مصغر مرخم كآنه تصغير آهمى وقيل ان هعيا اسم ودجل من عدوان كان يقيض بالحأج هند الهاجرة وشدة الحرء وقيل اصله ان الظي يدور من9 شدة الحر قيصك برآحه ماواجهه (5) آى بقرب موتي

صفحه ۴۳