418

تاریخ الانبیاء

تاریخ الانبیاء

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

============================================================

ذكر أصحاب القيل لترجمانه سله ما حاجته إلي فسأله الترجمان فقال عبد المطلب حاجتي إليه أن يرد علي مائتي بعير أصيبت فقال أبرهة للترجمان: قل له: كنت أعجبتني حين رأيتك وزهدت الآن فيك إذ كلمتك تسألني في مائتي بعير وتترك بيتا وهو دينك ودين آباتك وقد جئت لهدمه فلا تكلمني فيه قال عبد المطلب للترجمان: قل للملك إن لذلك البيت ربا هو أولى به متي وهو يمنعه إن شاء وأما مالي فلا حافظ له غيري فقال أبرهة: قل له إنه لا يمنعني عن البيت شيء، قال عبد المطلب فأنت وذاك أردد علي إبلي وزعم بعض أهل العلم أنه ذهب مع عبد المطلب إلى أبرهة جياطة الحميري وعمرو بن لقاية البكري سيد كنانة ونحويل بن واثلة الهذلي سيد هذيل وأنهما عرضا على أبرهة ثلثا مال تهامة على أن يرجع ولا يهدم البيت فأبى، ثم إن أبرهة رد على عبد المطلب إيله وانصرف عبد المطلب إلى قريش وأخبرهم الخبر فأمرهم بالخروج من مكة إلى الجبال خوفا عليهم من معركة الجيش ثم قام عبد المطلب وأخذ بحلقة باب الكعبة ومعه جماعة من قريش يدعون الله تعالى ويستنصرونه على أبرهة وجيشه فقال عبد المطلب وهو آخذ بحلقة باب الكعبة: اللهي لا أرجو لهم سواكا يا رب فامنع عن حماكا ان عدو البيت من عداكا فامنعهم آن يخربوا قراكا

لا هم إن المرء يمن ع حله فامنع حلالك لا يغلبن صليهم ومحالهم آبذا محالك ان كنت تاركهم وكم بتنا فآمسر ما بدا لك ن فعلت فان أمر يستم به فعالك اسع بأرج ما أرا دوا العدو وانتهكوا حلالك روا جيع بلادهم والفيل كي يسبوا عيالك عمدوا حاك بكيدهم جهلا وما رقبوا جلالك ثم انطلق عبد المطلب (1) ومن معه إلى الجبال ينظرون ما يفعل أبرهة فلما أصبحوا تهيا أبرهة لدخول مكة وعبا جيشه وهيأ فيله وكان اسم الفيل محمود وأبرهة عازم على هدم البيت ويرجع إلى اليمن، فلما وجهوا الفيل نحو مكة أقبل نفيل بن حبيب الختعمي (1) عبد المطلب: واسمه شيبة الحمد لكثرة حمد الناس له أي إنه كان مفزع قريش في النوائب، وقيل لأنه ولد قي رأسه شيبة، علي بن برهان الدين الحلبي (ت 1044 ها السيرة الحلبية، المكتبة الإسلامية، لبنان، بيروت، دون تأريخ

صفحه ۴۱۸