تاریخ الانبیاء
تاریخ الانبیاء
============================================================
ذكر قوم تبع لهما ليريا في تلك النار شيئا يكلم الناس فقالا ذلك الشيطان يفتن الناس فإن أذنت لنا لنستخرجته فقال شأنكما به فاستخرجا منها كلبا أسود وذبحاه وانطفأت النار فيما ذكروا وقال تبع فيما كان من أمره وأمر الكعبة وما قال له الحبران في أمر النبي ويذكره في شعره في قصيدة أولها: حتى كانك في فراش مشهد ما بال نومك مثل نوم الأرمد علو بلابلها بقتلى مقصد ولقد نزلنا يثريا وصدورنا قستا لعمرك ليس بالمتردد ولقد خلقت أمين صدقي موليا غدقا ولا نخلا لهم في معهد ان لو وردنا يسثريا لم آذر حبر صدوق القول غير مفتد تى آتاني من قريظة عالم لبي مكة من قريش مهتد قال ازدجر عن قرية محفوظة و تركهم لعقاب يوم سرمد ففوت عفو تجاوز عن دينهم يوم الحساب من الجحيم الموقد وتركهم لله آرجو عفوه تفرا أولي حسب ويأس آبد ولقد تركت بها لهم من قومنا آدجو بذاك ثواب رب محمد نفرا يكون النصر في أعناقهم لله في البطحاء للمتعبد ما كنت أحسب أن بيتا طاهرا بالدف من جمدان فوق المسند حتى أتانا من هذيل أعبد وكنوزه من لؤلؤ وزيرجد قالوا بمكة بيت مال دابى فسأردت آمرا حال ديني دونه والله يدفع عن خراب المسجد فرددت ما آملت منهم فيهم وتركتهم مثلا لأهل المشهد وقال تبع في صنيعه أيضا بمكة: قد نحرنا بشعب ستة آلاف ترى الناس بجوهر وورودا وكسونا البيت الذي حرم الله حللا معضذا أو برودا فأمرنا بظهوره الجرهمين وكانوا بجانبيه شهودا وأمرنا الآن قرين إليهلا دما طامئا ولا مفصودا واقنا بها من الشهر بيتا وجعلنا لبايها إقليدا م سرنا في يوم قضد سهيل قد رفعتا لواءنا المعقودا
صفحه ۴۱۲