718

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

أجيب عنه : بأن الناظم اعتمد في هذا على منصوص أبي داود في التنزيل ، ونصه في التنزيل(¬1): " { واذكر عبادنا إبراهيم } بغير ألف بين الباء والدال ، لقراءة ابن كثير كذلك مع فتح العين وإسكان الدال على التوحيد ، وقرأه الباقون بالألف على الجمع " [انتهى](¬2).

الإعراب : قوله : (( وأن تداركه )) معطوف على ما قبله ، تقديره : وجاء - أيضا - عن الشيخين أن تداركه ، وقوله : (( وفي عبادي )) معطوف ، قوله : (( ثم )) حرف عطف ، وقوله : (( له )) جار ومجرور متعلق بفعل محذوف ، تقديره : واحذف لابن نجاح ، وقوله : (( عبادنا )) مفعول بفعل مضمر ، أي واحذف عبادنا ، أو تقول فاعل بفعل مضمر ، تقديره : وجاء لابن نجاح عبادنا ، فيتعلق (( له )) بهذا الفعل على هذا التقدير ، وقوله : (( بصاد )) جار ومجرور ، والباء بمعنى في ، أي في صاد ، وهو متعلق(¬3)بحال محذوفة ، أي واقعا بصاد . ثم قال :

[245] أضغان ألواح وفي لواقع **** وعنهما الخلاف في مواقع

ذكر الناظم في الشطر الأول من هذا البيت : ثلاثة ألفاظ كلها بالحذف لأبي داود ، لأنه عطفها على قوله(¬4): (( ثم عبادنا بصاد )) .

وقوله : (( أضغان )) ، أراد قوله تعالى في سورة القتال : { أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم }(¬5)، وقوله تعالى في هذه السورة - أيضا - : { ويخرج أضغانكم }(¬6).

وقوله : (( ألواح )) ، أراد قوله تعالى في سورة القمر : { وحملناه على ذات ألواح ودسر }(¬7).

صفحه ۲۸۹