717

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وقوله : (( في )) قيد لهذا اللفظ ، احترازا من غيره ، كقوله تعالى : { يعبادي لا خوف عليكم اليوم [ولا أنتم تحزنون] }(¬1)، وغير ذلك .

وقرئ هذا اللفظ خارج السبع : (عبدي) بالإفراد(¬2)، فيحتمل أن يكون حذفه اختصارا ، أو يحتمل أن يكون حذفه إشارة إلى القراءة الشاذة ، لأنها قد كانت مشهورة في ذلك الزمان .

وقوله : (( ثم له عبادنا بصاد )) الضمير في قوله : (( له )) يعود على ابن نجاح ، أي احذف لابن نجاح ألف { عبادنا } الواقع في سورة صاد ، أراد قوله تعالى : { واذكر عبادنا إبرهيم وإسحق ويعقوب }(¬3)، وقرأه ابن كثير بالإفراد من غير ألف ، وقرأه الباقون بالجمع(¬4).

فهو مما اختلف القراء في قراءته ، واختلفت المصاحف في رسمه ، وحذفه حذف اقتصار وإشارة .

وقوله : (( بصاد )) قيده بالسورة ، احترازا من قوله تعالى في سورة الشورى : { ولكن جعلناه نورا نهدي به? من نشآء من عبادنا }(¬5).

واعترض الضمير المجرور باللام في قوله : (( له )) : بأنه ليس في الكلام ما يدل على إعادته على ابن نجاح دون أبي عمرو ، لتقدم الشيخين معا ، فإعادة هذا الضمير على ابن نجاح دون غيره ، ترجيح من غير مرجح .

صفحه ۲۸۸