716

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

الإعراب : قوله : (( كذابا )) معطوف على المنصوب وهو قوله قبله : (( واحذف مصابيح )) ، وقوله : (( الأخير )) نعت المنصوب ، وقوله : (( قل )) أمر ، وقوله : (( وعنهما )) جار ومجرور متعلق بفعل مضمر ، أي وجاء عنهما ، وقوله : (( أساورة )) فاعل ، تقديره : وجاء أساورة ، أو تقول مفعول ، تقديره : واحذف أساورة ، وهو مسكن لضرورة الوزن ، وقوله : (( أثارة )) معطوف محكي ، وقوله : (( قل )) أمر ، وقوله : (( مثل ما )) منصوب على الحال ، تقديره : واحذف حالة كونه مثل ما تقدم ، ويصح أن يكون نعتا لمصدر محذوف ، تقديره : واحذفه حذفا مثل ما تقدم ، ويصح أن يكون مرفوعا ، فيكون خبر المبتدأ محذوف ، أي هما مثل ما تقدم ، وقوله : (( ما )) موصولة بمعنى الذي ، وحذفت صلة الموصول هنا للعلم بها ، ويحتمل أن يكون بمعنى التي ، أي مثل الألفاظ التي تقدمت . ثم قال :

[244] وأن تداركه وفي عبادي **** ثم له عبادنا بصاد

وفي بعض النسخ(¬1): (( وأن تداركه في عبادي )) بضم الهاء وإسقاط الواو قبل ((في عبادي)) ، وهما بمعنى واحد .

ذكر الناظم في هذا البيت ، ثلاثة ألفاظ بالحذف : لفظين في الشطر الأول اتفق على الحذف فيهما أبو عمرو وأبو داود ، لأن الناظم عطفه على قوله قبله : (( قل وعنهما أساورة أثارة قل مثل ما )) ، وذكر في الشطر الآخر لفظا واحدا لأبي داود بالحذف .

وقوله : (( وأن تداركه )) ، أراد قوله تعالى في سورة ن والقلم : { لولا أن تد ركه?نعمة من ربه? لنبذ بالعرآء }(¬2).

وقوله : (( وأن تداركه )) هذا الحرف الذي هو (( أن )) ليس بقيد في هذا اللفظ ، لأنه متحد ، وإنما هو للبيان .

وقوله : (( وفي عبادي )) ، أراد قوله تعالى في سورة والفجر : { فادخلي في عبدي }(¬3).

صفحه ۲۸۷