719

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

ولا يدخل فيه مثل قوله تعالى في سورة [الأعراف ] : { وألقى الألواح }(¬1)، وقوله - أيضا - : { وكتبنا له? في الألواح من كل شيء }(¬2)، وقوله فيها - أيضا - : { ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح }(¬3)فإنه ثابت ، لأنه فوق هذه الترجمة .

وقوله : (( وفي لواقع )) ، أراد قوله تعالى في سورة والذاريات : { وإن الدين لواقع }(¬4)، وقوله تعالى في والطور : { إن عذاب ربك لواقع }(¬5)، وقوله تعالى في سورة والمرسلت : { إنما توعدون لواقع }(¬6)، وحيث جاء هذا اللفظ ، فإنه محذوف لأبي داود إذا كان هكذا باللام .

وقوله : (( لواقع )) اللام قيد لهذا اللفظ ، احترازا من الذي لا لام فيه فإنه ثابت ، كقوله تعالى في سورة الشورى : { وهو واقع بهم }(¬7)، وقوله تعالى : { سال سآ ل بعذاب واقع }(¬8)، وشبه ذلك .

وقوله : (( وعنهما الخلاف في مواقع )) ، أي اختلف الشيخان في ألف ((مواقع)) ، أراد قوله تعالى : { فلا ?قسم بمو قع النجوم }(¬9)في سورة الواقعة ، وفي هذا اللفظ في السبع قراءتان مشهورتان(¬10): قرأه الأخوان بغير ألف وسكون الواو ، وقرأه الباقون بالألف ، فهو مما اختلف في قراءته ورسمه .

صفحه ۲۹۰