جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وإذا رسمته على الوجه الآخر ، وهو حذف الألف الأولى وإثبات الثانية : جعلت الهمزة نقطة بالصفراء ، وحركتها عليها نقطة بالحمراء قبل الألف السوداء ، وجعلت قبل الهمزة ألفا بالحمراء . هذا ما تعلق ب { جآء نا } .
وأما { تر ءا الجمعان } ، ففيه خمسة مطالب - أيضا - وهي :
ما أصله؟ ، وما حكمه؟ ، وما المحذوف منه؟ ، وما علة حذفه؟ ، وما كيفية رسمه؟
وأما(¬1)أصله : فهو تراءي على وزن : (( تفاعل )) ، نحو : تضارب وتقاتل وتشاتم [وتخاصم وتحاكم](¬2)، فتقول : تحرك حرف العلة وانفتح ما قبله ، فقلبت ألفا فصار { تر ءا } .
وأما حكمه : فحكمه أن يكتب بألف واحدة باتفاق أهل الرسم ، وإنما الخلاف في تعيين المحذوف من الألفين كما سيأتي ، وإنما يكتب بألف واحدة ولا يكتب بألفين ؛ لئلا يجتمع في الكلمة ألفان متواليان ، لأن الهمزة بينهما ليست بحاجز حصين ، لبعدها وخفائها ، ولأنها لا صورة لها ، وكان الأصل في هذا اللفظ أن يكتب بثلاث ألفات : الألف الأولى هي زائدة لبناء تفاعل ، والألف الثانية التي هي صورة الهمزة التي هي عين الفعل ، والألف الثالثة التي هي منقلبة عن الياء التي هي منقلبة عن لام الفعل ، ولكن سقطت الألف التي هي صورة الهمزة هاهنا [باتفاق](¬3)؛ لئلا يجتمع في الكلمة صورتان متواليتان ، وهما ألفان [ أعني الألف الذي هو صورة الهمزة والألف الذي قبل الهمزة ، والألف الذي بعد الهمزة ](¬4)، لأن هذه الكلمة لابد أن تكتب بإحدى الألفين : إما الألف الذي قبل الهمزة ، وإما الثاني الذي بعد الهمزة على الوجهين المذكورين المختار وغير المختار .
وأما المحذوف منه ، ففيه وجهان :
صفحه ۲۷۷
شماره صفحهای بین ۱ - ۷۳۴ وارد کنید