707

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

أحدهما : أن المحذوف منه الألف الأولى التي قبل الهمزة(¬1).

الوجه الثاني : أن المحذوف منه الألف الثانية التي بعد الهمزة(¬2).

وهذان الوجهان أشار إليهما الناظم بقوله : (( وفي تراءا عكس هذا بانا )) ، لأن كلامه يدل على المختار وغير المختار ، وهو حذف الثاني وإثبات الأول .

وأما علة حذف الأول ، وهو الوجه المختار ، ففيه ثلاثة(¬3)أوجه :

الوجه الأول : أن الألف الأولى زائدة والثانية أصلية ، والزائد أولى بالحذف من الأصلي .

الوجه الثاني : أن الألفين هما ساكنان قد التقيا ، وحكم الساكنين إذا التقيا : أن يحذف الأول منهما ، إذا لم يوجد سبيل لتحريك أحدهما .

الوجه الثالث : أن الألف الثانية التي هي لام الفعل أعلت بالقلب ، لأنها منقلبة عن ياء ، فلو أعلت بالحذف - أيضا - للحق لام الفعل إعلالان : قلب ، ثم حذف . وذلك إجحاف بالحرف .

[ فإن قلت(¬4): لماذا لم تكتب الألف الثانية في { تر ءا الجمعان } بالياء ؟ مع أن أصلها الياء كما تقدم .

صفحه ۲۷۸