696

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وقوله : (( مهادا)) يريد { مهدا } بالنصب ، هذا مما قيده بالمرتبة ، لأنه قيده بمرتبة النصب ولا يدخل فيه المرفوع ، كقوله تعالى في سورة صاد : { فبئس المهاد هاذا فليذوقوه حميم وغساق }(¬1).

وقوله : (( ولم يجئ مهادا أعني الأولا لابن نجاح إذ سواه نقلا )) وفي بعضها(¬2): (( وسواه نقلا )) يعني : أن اللفظ الأول في القرآن من لفظ { مهدا } المنصوب المنون لم يذكره ابن نجاح بل سكت عنه ، وهو عنده ثابت ، وهو قوله تعالى في سورة طه : { الذي جعل لكم الارض مهدا } .

وقوله : (( وسواه نقلا )) ، أي وسوى هذا اللفظ الأول نقله ابن نجاح بالحذف كأبي عمرو ، والألف في قوله : (( الأولا )) ، وفي قوله : (( نقلا )) لإطلاق القافية .

[ قوله : (( مهادا )) هذا اللفظ مقصود بعينه ، ولا يدخل فيه الذي في صاد ، وهو قوله تعالى : { فبئس المهاد هاذا فليذوقوه حميم وغساق } ، ونظير هذا اللفظ في كونه لفظا مقصودا بعينه { نكالا } المذكور في قوله(¬3): ((نكالا الطاغوت ثم الإخوان)) ، لأن { نكالا } لفظ مقصود بعينه ، فلا يدخل فيه قوله تعالى : { نكال اءلاخرة والاولى }(¬4)، لأن الناظم قيد { نكالا } بالحرف ، وهو التنوين ](¬5).

صفحه ۲۶۷