697

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

الإعراب : [قوله](¬1): (( كذا )) جار ومجرور في موضع الرفع خبر المبتدأ الذي بعده ، وقوله : (( حرام الأنبياء )) مبتدأ ومضاف إليه ، أي وحرام الأنبياء كذا ، أي مثل ذا ، والعامل في الجار هو الثبوت والاستقرار وهو محذوف ، لأنه خبر لذي خبر ، تقديره : وحرام الأنبياء ثابت أو مستقر كذا ، وقوله : (( عنهما )) متعلق بما تعلق به (( كذا )) ، وقوله : (( وهل يجازى )) معطوف ، وقوله : (( مهادا )) معطوف ، وقوله : (( حيثما )) ظرف ، و(( ما )) زائدة ، والعامل في الظرف محذوف ، [ أي حيثما جاء فاحذفه ، فقولنا جاء هو العامل في (( حيث )) ، لأن (( حيث )) هاهنا شرطية لاقترانها ب (( ما )) ، وقولنا فاحذفه هو جوابها ](¬2)، وقوله : (( ولم يجيء )) جازم ومجزوم ، وقوله : (( مهادا )) فاعل محكي ، وقوله : (( أعني )) فعل مضارع ، وقوله : (( الأولا)) مفعول ، وقوله : (( لابن نجاح )) متعلق ب (( يجيء )) ، وقوله : (( وسواه )) مبتدأ ومضاف إليه ، وقوله : (( نقلا )) فعل ماض في موضع خبر المبتدأ والضمير الرابط بين المبتدأ والخبر محذوف ، أي نقله ، ويصح أن يكون قوله : (( وسواه )) مفعولا بقوله : (( نقلا )) ، أي ونقل ابن نجاح سواه . ثم قال :

[238] وعنهما في فارغا واداركا **** وفي جذاذا قد أتت كذلكا

كل ما ذكر في هذا البيت محذوف(¬3)للشيخين .

وقوله : (( فارغا )) ، أراد قوله تعالى في سورة القصص : { وأصبح فؤاد ?م موسى فرغا }(¬4).

صفحه ۲۶۸