695

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وقوله : (( ومهادا حيثما )) ، يعني أن الشيخين - أيضا - اتفقا(¬1)على حذف الألف في { مهدا } حيثما وقع هذا اللفظ في القرآن ، واستثنى منه الناظم لأبي داود اللفظ الأول منه في القرآن ، فإنه محمول عند أبي داود على الإثبات ، وهو قوله تعالى في سورة طه : { لا يضل ربي ولا ينسى الذي جعل لكم الارض مهدا }(¬2)، هذا هو اللفظ الأول منه ، وأما غير هذا اللفظ في سورة طه فهو محذوف عند الشيخين ، كقوله تعالى في سورة الزخرف : { الذي جعل لكم الارض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون }(¬3)، وقوله تعالى في سورة النبأ : { ألم نجعل الارض مهدا والجبال أوتادا }(¬4)، [ وهذا اللفظ واقع في القرآن في هذه المواضع الثلاثة : أما الذي في سورة طه وسورة الزخرف ، ففيهما قراءتان مشهورتان في السبع(¬5): قرئ { مهدا } بكسر الميم وألف بعد الهاء ، وقرئ { مهدا } بفتح الميم وسكون الهاء ، فمعناه على قراءة الألف : لما يمهد ويفترش ، كالبساط ، ومعناه على قراءة إسكان الهاء : مصدر كالفرش والبسط .

وأما اللفظ الذي في سورة النبأ ، فليس فيه في السبع إلا الألف ، وقرئ خارج السبع(¬6)بغير ألف ](¬7).

صفحه ۲۶۶