675

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وقوله : (( يا سامري )) ، أراد قوله تعالى في سورة طه : { قال فما خطبك ياسامري }(¬1)، أراد الألف التي بعد السين ، وأما الألف التي قبلها فقد تقدمت في قوله(¬2): (( وما أتى تنبيها أو نداء )) البيت .

وقوله : (( يا سامري )) قيده بحرف النداء ، احترازا من قوله تعالى : { وأضلهم السامري }(¬3)، وقوله تعالى : { فكذالك ألقى السامري }(¬4)فإنه ثابت الألف .

وقوله : (( وتماثيل سبا )) ، أراد قوله تعالى : { يعملون له? ما يشآء من محاريب وتماثيل }(¬5)، وقيده بسورة سبأ ، احترازا من قوله تعالى في سورة الأنبياء : { ما هاذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون }(¬6)، فإنه ثابت الألف .

الإعراب : (( وابن نجاح )) فاعل ، تقديره : وحذف ابن نجاح ، وقوله : (( شاهدا )) مفعول (( إن )) حرف شرط (( نصبا )) ماض مركب ، والألف لإطلاق القافية ، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله ، تقديره : إن نصبا حذفه ابن نجاح ، وقوله : (( يا سامري وتماثيل )) معطوفان ، وقوله : (( سبا )) مضاف إليه . ثم قال :

[227] مغاضبا والعاكف المعرفا **** وعنه الأوثان جميعا حذفا

كل ما ذكر في هذا البيت لأبي داود(¬7)- أيضا - .

قوله : (( مغاضبا )) ، أراد قوله تعالى في سورة الأنبياء - عليهم السلام - : { وذا النون إذ ذهب مغاضبا }(¬8).

وقوله : (( العاكف [المعرفا] )) ، أراد قوله تعالى في سورة الحج : { سوآء العاكف فيه والباد }(¬9).

صفحه ۲۴۶