676

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وقوله : (( المعرفا )) قيده بمرتبة التعريف احترازا من المنكر ، وهو قوله تعالى : { ظلت عليه عاكفا }(¬1)، فإنه ثابت .

[وقوله](¬2): (( وعنه الأوثان جميعا حذفا )) ، يعني : أن ابن نجاح حذف ألف { الاوثان } جميعا ، سواء كان معرفا أو منكرا .

مثال المعرف ، قوله تعالى في سورة الحج : { فاجتنبوا الرجس من الاوثان }(¬3)

ومثال المنكر ، قوله تعالى في سورة العنكبوت : { إنما تعبدون من دون الله أوثانا }(¬4)، وبعده - أيضا - : { أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا }(¬5)، والألف في آخر الشطرين لإطلاق القافية .

الإعراب : قوله : (( مغاضبا )) معطوف على قوله:(( شاهدا )) ، وقوله : (( العاكف )) معطوف - أيضا - محكي ، وقوله : (( المعرفا )) نعت منصوب ، وقوله : (( وعنه )) متعلق ب (( حذف )) في آخر الشطر ، وقوله : (( الأوثان )) مبتدأ وخبره في قوله : (( حذفا )) ، وقوله : (( جميعا )) حال ، و(( حذفا )) ماض مركب . ثم قال :

[228] ثم محاريب وباضطراب **** في أدعيائهم لدى الأحزاب

كل ما ذكر في هذا البيت لأبي داود .

وقوله : (( ثم محاريب )) ، أي حذف ابن نجاح - أيضا - ألف { محاريب } ، أراد قوله تعالى في سورة سبأ : { يعملون له? ما يشآء من محاريب } .

وقوله : (( وباضطراب في أدعيائهم )) ، يعني أن ابن نجاح ذكر الخلاف في قوله

تعالى في سورة الأحزاب : { لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيآ هم إذا قضوا منهن وطرا }(¬6).

صفحه ۲۴۷