تمهيد في شرح
============================================================
الشهيد شح معالمر العدل والترحيل ل ووجه دلالته أن أحب الخلق إلى الله وإلى رسوله ليس إلا أكثرهم ثوابا، لا يقال: فهذا يقتضي أن يكون أمير المؤمنين أفضل من النبي عليه الصلاة والسلام ومن الملائكة؛ لأنهم من الخلق لأنا نقول: إنه لما قال: "اثتني" . خرج منه النبي، ولما قال: "يأكل معي" . خرج منه الملائكة.
ال وثانيها قوله صلى الله عليه وآله في خبر الغدير: لامن كنت مولاه فعلي مولاه". وخبر المنزلة وقد قدمنا دلالتهما على إمامته، وفيهما دلالة على فضله على غيره: وثالثها خبر المؤاخاة، فإنه عليه الصلاة والسلام لما آخا بين الصحابة اتخذه أخا لنفسه، ال روي أن عليا عليه السلام قال في مواضع كثيرة: أنا عبد الله وأنا أخ لرسول الله لا يقولها أحد بعدي إلا كاذب، أنا الصديق الأكبر، أنا الفاروق الأعظم الذي يفرق بين الحق والباطل.(1) ووجه دلالة المؤاخاة على الأفضلية هو أن المؤاخاة مظنة المساواة في المنصب، وكون كل واحد منهما قائم مقام الآخر، فلما كان محمد أفضل من الكل كان القائم مقامه أفضل الكل، وفي ذلك ما نريده.
ال ورابعها خبر الراية، وهو ما روي أنه عليه الصلاة والسلام بعث أبا بكر إلى خيبر فرجع ث م بعث عمر فرجع ولم يفتح على آيديهما، فبلغ ذلك من رسول الله كل مبلغ، فبات ليلته مهموما، فلما أصبح خرج إلى الناس ومعه الراية فقال: "لأعطين الراية اليوم رجلا يحبه الله ا- أخرجه ابن ماجه (المقدمة - باب فضل علي رضي الله عنه) ص21 حديث رقم 125، ونصه: "أنا عبد الله وأخو رسوله صلى الله عليه وسلم، وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا كذاب، صليت قبل الناس بسبع سنين. والنسائي في الخصائص ص3. والحاكم في المستدرك 120/3، حديث رقم 4584، الشوكاني: الفوائد المجموعة 343/1، حديث رقم 42. قال عنه الألباني: موضوع. السلسلة الضعيفة 151/10، حديث رقم
صفحه ۵۹۷