تمهيد في شرح
============================================================
السبيد شح معالم العدل والتوحيل حقهم كالحال في حق إبليس لحسن ذلك من جهة السيد، ولا شك أن التكليف بخلق ابليس أتم والثواب على مخالفته أوفر وأعظم منه إذا لم يخلقه؛ لأن في خلقه مزيد تمحيص وابتلاء، كما قال تعالى: (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يذعو حزبه ليكونوا من أضحاب السعير)(1).
النوع الثاني يتمسكون به من جهة السمع، وهو على أضرب ثلاثة: فالضرب الأول الآيات الذي يذكر فيها الضلال، نحو قوله تعالى: (فمن يرد الله أن ينديه يشرخ صذره للرشلام ومن يرذ أن يضله يجعل صذره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء)(2)، وقوله تعالى: (يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا)(3)، وقوله تعالى: (أتريدون أن (4 تهدوا من أضل الله)(4)، وقوله تعالى: (إن تخرص على هداهم فإن الله لا يندي من يضل )(3)، وقوله تعالى: (ومن يضلل فلن تجد له وليا مزشدا)(4)، وقوله تعالى: (ويضل الله - سورة فاطر: آية1.
2- سورة الأنعام: آية 125.
3- سورة البقرة: آية 26.
4 - سورة النساء: آية 88.
5- سورة النحل: آية 37.
6- سورة الكهف: آية 17.
2- سورة إبراهيم: آية 27.
6- سورة فاطر: آية 8.
9- سورة غافر: آية 34.
صفحه ۳۹۹