439

تجريد الأغاني

تجريد الأغاني

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان

============================================================

الأول من تجريد الأغانى 43 المؤذتين فأخروا إقامة الصلاة حتى فرغت من طوافها . وجعل النل يصيحون ويضجون . ثم أقيمت الصلاة وصلى بالناس . وأنكر أهل الموسم ذلك من فعله وأعظموه. وبلغ عبد الملك فعزله ، وكتب إليه يؤنبه فيما فعله . فقال : ما أهون والله غضبه على إذا رضيت . والله لو لم تفرغ من طوافها إلى الليل لآخرت الصلاة إلى الليل . فلما قضت حجها أرسل إليها : يأ بنة عم ، ألمى بنا أو عدينا مجلسا نتحدث فيه . فقالت : فى غد أفعل ذلك . ثم رحلت من ليلتها . فقال الحارث فيها: ما ضركم لو قلتم سددا إن المطايا عاجل غدها ولها علينا نعمة سلفت لسنا على الأيام تجحدها لو تممت أسباب نعمتها تمت بذلك عندنا يدها الفريغر يوين وقيل : لما قال الحارث هذه الأبيات بعث بها مع الغريض ، فلحقها (1) بعشفان بنت طلحة أو قريب منه ، ومعه كتاب الحارث وفيه هذه الأبيات . فلما قرأتها قالت : ما يدع الحارث باطله ! ثم قالت للغريض : هل أحدثت شييا ؟ قال : نعم ، فأسمعى. ثم أندفع يغنى فى هذا الشعر : زعموا بأن البئن بعد غد والقلب تما أحدثوا يجف

والعين منذ أجد بينهم مثل الجمان دموعها تكف (464 تشكو ونشكوا ما ألم (2) بنا گل بوشك البين معترف فأمرت له بخمسة آلاف درهم . ثم قالت له : غننى فى غير شعره . فغناها بشعر غمر بن آبى ربيعة: أجمعت خلتى مع الفجر(6) ينا جلل الله ذلك الوجه زيتا (1) عسفان : منهلة بين الجحفة ومكة . وقيل : هي قرية على مرحلتين من مكة (2) فى بعض أصول الأغانى : "ما أشت" أى ما فرق : (3) أجممت : اعتزمت . والخلة : الصديقة . والين : الفراق ،

صفحه ۴۳۹