============================================================
23 اخبار الحارث بن خالد المخزومى أجمعت يينها ولم نك منها لذة العيش والشباب قضينا فتولت جمولهسا وأشتقلت لم تنل طائلا ولم نقض دينا ولقسد قلت يوم مكة لما أرسلت تقرأ السلام علينا آنعم الله بالرسول الذى أز سلت والمرسل الرسالة عينا فضحكت ثم قالت : وأنت يا غريض ! فأنعم الله بك عينا ا وأنعم بأبن أبى ربيعة عينا ! لقد تلطفت حتى أديت إلينا رسالته ، وإن وفاهك له لمما يزيدنا رغبة فيك وثقة بك.
وقد كان عمر سأل الغريض أن يغنيها هذا الصوت ، لأنه قد ترك ذكرها ة حب الغريض مع عاتكة لما غضبت بنو تمم من ذلك، فلم يحب التصريح بها وكره إغفال ذكرها ، وقال بنت يزيد له عمر: إن أبلغتها هذه الأبيات فى غناء فلك خمسة آلاف درهم . فوفى له بها، وأمرت له عائشة بخمسة آلاف درهم أخرى . فأنصرف الغريض من عندها ، فلقى عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ، زوجة عبد الملك بن مروان ،
وقد كانت حجت فى تلك السنة، فقالت لها جواريها : هذا الغريض . فقالت لهن : على به . فيئن به إليها . قال الغريض : فلما دخلت وسلمت ردت وسألتنى عن الخبر . فآقتصصته عليها . فقالت : غننى بما غنيتها به . ففعلت . فلم أرها تهش ده لذلك . فغنيتها معرضا بها ومذكرا بنفسى فى شعر مرة بن تحكان الشعدى يخاطب آمرأته ، وقد نزل به أضياف : أقول والضيف تخشئ (1) ذمامته على الكريم وحق الضيف قد وجبا ياربة البيت قومى غير صاغرة ضي إليك رحال القوم والقربا فى ليلة من كجمادى ذات أندية لا يبصر الكلب فى ظلمائها الطنبا لا يتبح الكلب فيها غير واحدة حتى يلف على خيشومه الذنبا (1) الذمامة، يالكسر والفتح : العهد والذمة .
م- 28 تجريد الأغانى
صفحه ۴۴۰