438

تجريد الأغاني

تجريد الأغاني

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان

============================================================

أخبار الحارث بن خالد المخزومى 431 لا، ولكن علمت ما هو خير لى منها . قال : وما ذاك؟ قال : وجدت المدينة قد صارت كما قال الحارث بن خالد: قد بدلت أعلى مساكنها سفلا وأصبح سفلها يعاو رأيت رجلا من ولد الزأ بير جالسا فى الصدر ، ورجلأمن ولد على بن أبى طالب رضى الله عنه جالسا بين يديه ، فكفانى هذا قجبا وانصرفت .

كان مروانى وقيل : إن بنى تخزوم كلهم كان هواهم مع أبن الأ ير إلا الحارث بن خالد، الموىي بوديعل عبد الملك وتوليه فإن هواه كان مع بنى مروان . فلما قتل عبد الله بن الز يروصفا الأسر لعبد اللك القت يعلع بتت طلحة أبن مروان، وفد إليه الحارث فى دين كان عليه، وذلك فى سنة خمس وسبعين .

فلما أتصرف عبد الملك رحل معه الحارث إلى دمشق، فظهرت له منه جفوة، فأقام يبابه شهرأ لا يصل إليه . فأنصرف عنه وقال فيه : صحبتك إذعينى عليها فشاوة فلما انجلت قطحت نفسى ألومها وما بى وإن أقصيتنى من ضراعة ولا أفتقرت نفسى إلى من يضييها عطقت عليك النفس حتى كأنما بكفيك بؤسى أو إليك نعيسها وبلغ عبد الملك خبره ، وأنشد الشعر، فأرسل إليه من رده من طريقه :

فلما دخل عليه قال له : يا حار(1)، أخبرنى عنك : هل رأيت عليك فى المقام بيابى عضاضة أو فى قصدى دناءة ؟ قال : لا والله يا أمير المؤمنين . قال : فما كملك على ما قلت وفعلت؟ قال : جفوة ظهرت لى وكنت حقيقا بغيرها . قال : فأختر: إن شئت أعطيتك مائة ألف درهم ، أو قضيت عنك دينك ، أو وليتك مكلة سنة ؟ قال : بل تولينى مكة . فولاه إياها . فجيج بالناس وحجت عائشة بنت طلحة ، وكان يهواها ، فأرسلت إليه : أخر الصلاة حتى أفرغ من طوافى . فأم (1) أى: يا حارث، فرخم

صفحه ۴۳۸