============================================================
الاول من تجريد الأغانى 430 2(1) رحل الشباب وليته لم يزحل وغدا لطية ذاهب(1) متحمل ولى بلا ذم وغادر بعده شيبا أقام مكانه فى النزل ليت الشباب ثوى لديتا حقبة قبل المشيب وليته لم يعتجل فتصيب من لذاته ونعيمه كالعهد إذ هو فى الزمان الأول من نيراء قريش وقيل: كانت العرب تفضل قريشا فى كل شىء إلا الشعر ، فلها تجم فيهم
الحة عمز بن أبى ربيعة، والحارث بن خالد المخزوميان ، والعرجى ، وأبو دهبل، وعبد الله(1) بن قيس ، أقرت لها العرب بالشعر آيضا .
هو واين عيروقد وذ كر أن الحارث بن خالد أنشد عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله انشده عنه قوله : () عند الجمار تؤودها (2) العقل انى وما تحروا غداة منى سفلا وأصبح سفلها يعلو لو بدلت اعلى مساكنها ويرده الإقوله (4) والمحل فيكاد يعرفها الخبير بها فقال له أبن عمر: قل: إن شاء الله . قال : إذن يفسد الشعرياعم . فقال له : يأبن أخى، إنه لا خير فى شىء يفسده "إن شاء الله" تميل اشب بشعره مل اب بنعر وقيل : دخل أشعب مسجد النبى صلى الله عليه وسلم فجعل يطوف (3) الحلق.
الزبيرن على فقيل له : ما تريد؟ قال : أستفتى فى مسألة . فبينا هو كذلك إذ مر برجل من اللوين ولد الزيير، وهو مستند إلى سارية وبين يديه رجل علوى، فخرج أشعب مبادرا ، فقال له الذى سأله عن دخوله وتطوافه : أوجدت من أفتاك فى مسألتك ؟ قال : (1) الطية : المتتأى ، والقصد ، والنية - والمتحمل : الراحل . (2) فى بعض الأصول : "عييد الله " . وذكر اليغدادى أن لقيس ابنين : عبيد الله، وعبد الله، واحتلفوا فى الشاعر منهما (3) تؤودها : تثقلها . والعقل : جمع عقال. (4) الاقواء : اخل: (5) الحلق: جمع حملقة، وهن دائرة القوم وحلقهم، بمع نادر
صفحه ۴۳۷