تحریر مجله
تحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تحریر مجله
محمد حسين كاشف الغطاءتحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
556 ابن مسلم: أما هذا نصا فلا أعرفه، و لكن حدثني أبو جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: «كل ما كان في أصل الخلقة، فزاد أو نقص، فهو عيب» . فقال ابن أبي ليلى: حسبك هذا. فرجع إلى القوم، فقضى له بالعيب 1 . ا ه.
و كل هذه الاعتبارات و المعاني حقائق قائمة بنفسها، ليس لزيادة القيمة و نقصها دخل في صدق كونه عيبا أو غير عيب.
إلا ترى أن الجب-أي: قطع آلة التناسل-عيب بلا ريب؛ لأنه خروج عن مقتضى حقيقة الإنسان الذكر، و مع ذلك فهو مما يزيد قيمة المملوك قطعا؟! و لكن ذلك لا يخرجه عن كونه عيبا يوجب الخيار مع عدم العلم. غايته أنه لا موضع لطلب الأرش هنا إلا بتكلف ربما يأتي محل ذكره.
و على كل حال، فجعل ضابط العيب هو زيادة القيمة و نقصها و إن شاع في كلمات كثير من فقهاء الفريقين، و لكنه من الأوهام الشائعة، و بعيد عن الحقيقة أشد البعد.
و قد عرفت أن جميع الصفات الكمالية وجودها يزيد في القيمة و عدمها ينقصها طبعا، و ليست هي بعيوب قطعا.
(مادة: 339) العيب القديم هو: ما كان موجودا في المبيع و هو عند البائع 2 .
____________
(1) الوسائل أحكام العيوب 1: 1 (18: 97-98) مع بعض الاختلاف، و راجع الكافي 5:
215-216.
(2) ورد: (يكون) بدل: (كان) في: شرح المجلة لسليم اللبناني 1: 183، درر الحكام 1: -
557 هذه المادة و ما بعدها:
صفحه نامشخص