526

تحریر مجله

تحرير المجلة

ناشر

المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

555 و يشهد لهذا التحقيق الرشيق من أخبار أهل البيت عليهم السلام قصة القاضي ابن أبي ليلى 1 حيث جاءه رجل بخصم له، فقال: إن هذا باعني هذه الجارية، فلم أجد شعرا على ركبها-بفتح أوله و ثانيه[و هو]محل نبات الشعر من العانة 2 -و زعمت أنه لم يكن لها قط. فقال له ابن أبي ليلى: إن الناس يحتالون لهذا بالحيل حتى يذهبوه، فما الذي كرهت؟فقال له: أيها القاضي، إن كان عيبا فاقض لي به. فقال: حتى أخرج إليك، فإني أجد أذى في بطني. ثم دخل بيته، و خرج من باب آخر، فأتى محمد بن مسلم-[و]هو من خواص أصحاب الصادق و أبيه الباقر عليهما السلام-فقال: أي شيء تروون عن أبي جعفر في المرأة لا يكون على ركبها شعر، أيكون هذا عيبا؟فقال محمد

فقلت: ما الاسم؟قال: موسى # قلت: هنا تحلق الذقون

نعم، هذا زمان حلق الذقون، فإنا لله و[إنا]إليه راجعون! (المؤلف رحمه الله) .

____________

(1) أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي. ولد سنة 74 ه، روى عن: أخيه عيسى، و ابن أخيه عبد الله بن عيسى، و نافع مولى ابن عمر، و عطاء بن أبي رباح، و المنهال بن عمرو، و داود بن علي، و غيرهم. و روى عنه: ابنه عمران، و زائدة، و ابن جريج، و قيس بن الربيع، و شعبة، و الثوري، و وكيع، و آخرون. و عد من أصحاب الصادق عليه السلام. كان يقال عنه: إنه سيء الحفظ مضطرب الحديث، و وصفه ابن داود بأنه ممدوح. ولي القضاء و الحكم بالكوفة لبني أمية، ثم لبني العباس. توفي عام 148 ه.

(التاريخ الكبير 1: 162، المعارف 494، الطبقات الكبرى لابن سعد 6: 358، الجرح و التعديل 7:

322-323، رجال الطوسي 288، طبقات الفقهاء للشيرازي 64، الخلاصة 271، وفيات الأعيان 4: 179-181، تهذيب الكمال 25: 622-627، سير أعلام النبلاء 6: 301-316، ميزان الاعتدال 3: 613-616، تقريب التهذيب 2: 105، تهذيب التهذيب 9: 268-269، بهجة الآمال 6: 467- 472) .

(2) أورد ابن منظور هذا المعنى بلفظ: (قيل) في لسان العرب 5: 298.

و نسب هذا المعنى لابن السكيت في المصباح المنير 236.

صفحه نامشخص