تحریر مجله
تحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تحریر مجله
محمد حسين كاشف الغطاءتحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
و قد اتفق فقهاء الفريقين أو أكثرهم على أن البراءة من العيوب تمنع من تحقق خيار العيب 1 .
و يكشف هذا عن كون سبب الخيار هو نفس العيب، لا ظهوره و انكشافه، و ليس حاله حال الرؤية التي ذكروا: أنه لا يصح إسقاط خيارها في العقد أو بعده؛ لأنها إسقاط ما لم يتحقق بعد 2 .
و لا ينبغي الريب[في]أن نفس الغبن و العيب أسباب للخيار بوجودهما الواقعي لا بالعلم بهما، و إنما العلم كاشف و طريق لا يترتب على الواقع أثره إلا به.
و لعل تعبير أكثر الفقهاء: بأن الخيار يثبت بظهور العيب 3 ناظر إلى ما ذكرنا، لا إلى كون الظهور هو السبب، كما تخيله بعض 4 .
و من هذا القبيل عبارة (المجلة) :
____________
(1) لاحظ: الخلاف 3: 127-128، الغنية 2: 221، التذكرة 1: 525، المكاسب 5: 320.
و هذا هو رأي أبي حنيفة و الشافعي على أحد الأقوال. أما أحمد فلا مطلقا، و أما مالك فرأيه رأي أحمد إلا أنه يبرأ من عيب واحد، و هو عيب بباطن الحيوان لم يعلمه البائع.
راجع: المدونة الكبرى 4: 349، المبسوط للسرخسي 13: 91، الوجيز 1: 143، بداية المجتهد 2: 183، المجموع 12: 355 و 357، الفتاوى الهندية 3: 67 و 95.
(2) قارن: التذكرة 1: 467، الدروس 3: 276، جامع المقاصد 4: 303، المستند 14: 408.
(3) نسب هذا التعبير للكثير من كلمات الفقهاء في المكاسب 5: 277.
و راجع: المبسوط 2: 87، الغنية 2: 224، الشرائع 2: 290.
(4) انظر ما نقله الشيخ الأنصاري عن العلامة الحلي في المكاسب 5: 277.
و لاحظ مصادر الهامش المتقدم.
صفحه نامشخص