تحریر مجله
تحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تحریر مجله
محمد حسين كاشف الغطاءتحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
و يحملون الحديث تارة على أن له خيار المجلس بالشرط، و أخرى على أن له الرجوع قبل الإيجاب.
و هذا من الغرابة بمكان!فإن الحديث يقول: «البيعان بالخيار» لا البائع فقط.
ثم ما معنى إقحام التفرق و تعليق الخيار عليه؟!
و بالجملة: فصراحة الحديث و وضوح معناه كاف في ردهم.
أما المالكية فقد اعترفوا بأن الحديث صحيح بل و صريح، و لكنهم قالوا:
إن عمل أهل المدينة على خلافه، و عملهم مقدم على الحديث و إن كان صحيحا 2 .
و هذا شيء لا نعرفه، و لا ندري كيف عمل أهل المدينة يطرح الحديث أو ينسخه؟!و عهدة ذلك عليهم 3 .
____________
(1) لم نعثر على الناقل. و لكن راجع: النتف في الفتاوى 1: 443، بداية المجتهد 2: 168- 169، المغني 4: 6، المجموع 9: 184، جواهر العقود 1: 50، سبل السلام 3: 61.
(2) لاحظ: بداية المجتهد 2: 169، المجموع 9: 186.
(3) قال النووي: (و كيف يصح هذا المذهب مع العلم بأن الفقهاء و رواة الأخبار لم يكونوا في عصره[أي: عصر مالك]و لا في العصر الذي قبله منحصرين في المدينة و لا في الحجاز، بل كانوا متفرقين في أقطار الأرض، مع كل واحد قطعة من الأخبار، لا يشاركه فيها أحد، فنقلها...
هذا كله لو سلم أن فقهاء المدينة متفقون على عدم خيار المجلس، و لكن ليس هم متفقين، فهذا ابن أبي ذئب-أحد أئمة فقهاء المدينة في زمن مالك-قد أنكر على مالك هذا المسألة، و أغلظ في القول بعبارات مشهورة حتى قال: يستتاب مالك من ذلك) . (المجموع 9: 186-187) .
و قريب من هذا الكلام ما أورده السيوطي في تنوير الحوالك 510-511.
صفحه نامشخص