424

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وعنه ﷺ قال: "إن الملائكة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم " رواه الطبراني.١
وقال ﷺ " الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله " رواه البخاري.٢
وهو مأمور بوصلها، قال ﷺ " من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ في أثره فليصل رحمه " أخرجه البخاري عن أبي هريرة- ﵁.٣

١ نسبه الهيثمي إلى الطبراني ولم يحدد. انظر:"مجمع الزوائد": (٨ / ١٥١)،"جمع الجوامع"للسيوطي. راجع: (ح ٥٩٢٦) . والحديث من حديث ابن أبي أوفى."الترغيب والترهيب": (٣ / ٣٤٥، ح ٤١) . والحديث قال فيه الهيثمي: وفيه آدم المحاربي وهو كذاب. وحكم عليه الألباني بالوضع في"ضعيف الجامع": (ح ١٧٩١ / ٥٧٠) .
٢ [١٤٤ ح] اللفظ ليس في"صحيح البخاري"، وإنما هو في"صحيح مسلم". انظره مع"شرح النووي": (١٦ / ٣٤٨، ح ١٧ / ٢٥٥٥)، كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم وتحريم قطعها. وأما في البخاري فقد ورد بلفظ:"الرحم شجنة فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته"، وهو في"صحيح البخاري مع الفتح": (١٠ / ٤١٧، ح ٥٩٨٩)، كتاب الأدب، باب من وصل وصله الله. والحديث: من رو، الآية عائشة- ﵂. انظر بقية تخريجه والحكم عليه في الملحق.
٣ [١٤٥ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (١٠ / ٤١٥، ح ٥٩٨٥)، كتاب الأدب، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم. إلا أنه بلفظ:"من سره"، لكن لفظ:"من أحب"جاء عن أنس بعده، ولعل الشارح قد خلط بينهما من حفظه أو نقله."صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٦ / ٣٥٠، ح ٢١ / ٢٥٥٧)، كتاب البر والصلة، باب صلة الرحم. انظر بقية التخريج في الملحق.

2 / 319