425

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
وقول الله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾

قوله:"يبسط له في رزقه"، أي: يوسع١ له، وقوله:"ينسأ له"، أي: يؤخر له، وقوله:"في أثره"، أي: في أجله.
﴿باب ما جاء في الاستسقاء الأنواء﴾ ٢
﴿وقول الله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ أي: حظكم ونصيبكم ﴿أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ قال الحسن في هذه الآية: خسر عبد لا يكون حظه من كتاب الله إلا التكذيب،٣ وقال جماعة من المفسرين: معناه وتجعلون شكركم أنكم تكذبون- أي: بنعمة الله عليكم- وهذا في الاستسقاء بالأنواء، وذلك أنهم كانوا إذا مطروا يقولون: مطرنا بنوء كذا ولا يرون ذلك المطر من فضل الله عليهم، فقيل لهم: أتجعلون رزقكم، أي: شكركم بما رزقكم

١ قوله: (في رزقه، أي: يوسع له) مثبت من"الأصل"، وقد سقط من بقية النسخ.
٢ قوله: (بالأنواء) في"الأصل"و"المؤلفات"، وسقط من بقية النسخ.
٣"تفسير الطبري": (١٣ / ٢٧ / ٢٠٩)، و"تفسير البغوي": (٤ / ٢٩٠) .

2 / 320