409

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
قوله:"ولا صفر " كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال لها: الصفر، تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وأنها تعدي، فأبطل الإسلام ذلك١ وقيل٢ أراد به [النسيء] ٣ الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية وهو تأخير المحرم إلى صفر، ويجعلون صفر هو الشهر الحرام فأبطله الإسلام٤ وفي الحديث: "صفرة في سبيل الله خير من حمر النعم"٥ أي: جوعه يقال: صفر الوطب٦ إذا خلا من اللبن، قيل: إن رجلا أصابه الصفر فنعت له السكر٧ [والصفراء] ٨ اجتماع الماء في البطن، كما يعرض للمستسقي يقال: صفر فهو مصفور، وصفر صفرا فهو صفر، والصفر دود يقع في الكبد و[شراسف] ٩ الأضلاع١٠ فيصفر منه

١ انظر:"لسان العرب": (٤ / ٤٦٣)، مادة: (صفر) . و"فتح الباري على صحيح البخاري": (١٠ / ١٧١)، كتاب الطب، باب لا صفر. و"شرح النووي على صحيح مسلم": (١٤ / ٤٦٥- ٤٦٦)، كتاب السلام، باب ٣٣.
٢ في"ر": (قيل) بدون الواو.
٣ في"الأصل"غير واضحة، وقد صححتها من النسخ الأخرى.
٤ نفس المصادر بصفحاتها.
٥ ذكره ابن حجر في"الفتح": (١٠ / ١٧١) من غير سند ولا راو ولا إحالة. وهو في"غريب الحديث"لابن الجوزي: (١ / ٥٩٣) . وفي"النه، الآية"لابن الأثير: (٣ / ٣٦) .
٦ الوطب: سقاء اللبن، وجمعه أوطب وأوطاب، وهو جلد الجذع فما فوقه. انظر:"لسان العرب": (١ / ٧٩٧)، مادة: (وطب) .
٧ انظر:"فتح الباري": (١٠ / ١٧١)، قال ابن حجر عنده بأنه تقدم في الأشربة وهو كما ذكر في نفس الجزء (ص ٧٩) .
٨ في"الأصل"، و"ع"، و"ش": (الصفر)، والمثبت من"ر".
٩ في كل النسخ: (سراصيف)، ولعلها قد صحفت، والمثبت هو الصواب كما في"القاموس": (ص ١٠٦٤)، و"فتح الباري": (١٠ / ١٧١) .
١٠ الشرسوف: غضروف معلق بكل ضلع أو مقط الضلع وهو الطرف المشرف على البطن. انظر:"القاموس المحيط": (ص ١٠٦٤)، و"فتح الباري": (١٠ / ١٧١) .

2 / 304