431

سيرة عنترة

سيرة عنترة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

34 أ ل ا اما. حى السر الا ال رعرس جدسة. باحل بع اصخابه لوحي البروليمة * قال الراوي فعند ذلك سار معدي كرب طالباديار بني عبه وعدنان. وسار غالد طالب الملك زهير ومن معمن الفرسانه قال وما زال خالد يحد السيرفي الليل والنهار. ولا ياخذه قرار ولا هدؤ ولا اصطبار. وكلما تذكر قول مالك بن فراد لعشربن بنداده النه لايرف ابته على عبد الطجير الا والجيدا قايدة بزمام البعير . يضربه بالسوط على راسه واكتافه وينشنى علي ولده عمرولانه من احلافه . وعمارة يري ذلك المصاب. ويحسب لنفسه الف حساب . وكان الربيع قد انجرح ثلانة جروح مشبعة. لانه قائل فتالا عظيها في تلك المعبعة وكلك مرى اب الود كان مروحا رده ند حضبه سه الجواده وحلف انه ان سلملا يصاحب بني زياده قال وكان عروة كلا سيع ما لك بن قراد يصيح من الم الضرت يقول له تستاهل هذه الشدايدمهذا جزاء من يزوج ابته كل يوم بواحد . فالله لا بفرج عنك. ويربح الدنيا منك. فانك قد صرت سيبا لخراب بني عبسء وعمي خالدان يقطع راسك قبل طلوع الشمس. وكان خالد بن محارب كلما تذكر كلام ما لك وسوء فعله. يشند غضبه فيضربه على راسه تارة با لعصا وتارة بنعله . واذا ترجل بلطمه بيدو ويرفسه برجله حتى رضر المفاصل منه والضلوع .

ولبدت لهنه ما سال عليها من لغاط والديوع . هذا ومالك

صفحه ۴۳۸