سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
458 عنتر. وهي نتلهف عليه وتحسر فقال خالد من تكون هذه الجارية. ومن هو ابن عمها عنثر الذي هي باسمه داعمة . فعند ذلك اطلعوه على جلية الخبر. وقصواعليه قصة مسير عنثر.
وقا او انه ذهب لياتي بالجيداء خمادمة لعبلة ليلة زفافها عليه.
وقايدة بزمام ناقتها اليه * ومن اجلها وقعنا في هذه البلية واصابنا هذا العنا ملان الملك زهير غضب على ابيها فطرده ونحن خرجنا مهه ونزلنا ها هنا . وسار الملك زهير واولاده في بني عبس اليه .
خوفا منك ان تسطو عليه . لانهم يعلمون شده باسك . وكثرة اناسك. قال فلما سمع خالد هذا الكلاير صار الضيا في عينيه كالظلام . وقال ياويلكم وزهير الساعة في دبارناء ونحن قد ابعدنا عن اقطارنا. فقال الربيع نعم قد مضى ليكشف عن غبده عنتر . والقى نفسه والولاده لاجله فى الخطر. فقال خالد ومن في دباركم من الرجال : لاجل حماية العيال. فقال له هنالك ورقاء بن زهير في الف فارس. قداقام بهم هناك كالحارس. فعند ذلك اشتعلت في خالد نار الغيظ والغضب . وقال وحق نمة العرب مان هذا الحديث ينبغي ان يكتب. بماء الذهب . وما قدره الله الاليكون لقلع بني عبس اعظم سبب. ثم انه استدعى معدا كرب فارس بني زينده وضم النه الف فارني صناديذ وقال له با ابن العم اقصد دبار بني عبس واقتل فرسانها واجنادها.
واتاير خربسها واواتعا. ولا عرله فه احابم من المضارب
صفحه ۴۳۷