432

سيرة عنترة

سيرة عنترة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

449 ابلنت ال علة ونول ها بالحماء كل عنايد اصطابا لاجلك.

وقد جلبت العذاب على ابيك واهلك فقالت بل انش جلبث العذاب علينا وعليك بغدرك. وخيئك ومكرك . وخروجك عن الطبعة الانسانية . حتى كانك من وحوش البرية. وكيف تعاند من لا تساوي حصاة نحت رجله . ولا قطبة في نعله . وله صيت يفلق الحجر. عند كسرى وقيصر. ولو التقاك انبت وجهيع بني زبادبا لعصاء لكان يفتتكم بعصاه تكالحصي. وباخذني رغا عن انوفكم ولا يخاف من رماحكم و سيوفكم . ولكن شرف نفسه يمنعهآ من ذلك. فكان بلقى نفسه فى المهالك . هذا ولما اشتقي قلب خالد من ماللكسارط الباديار قومه يقطع الييداءء وجدفي المسير وقلبه على الجيداء وكانت الاسارى والسبايا تساق بين يديه كفطعان الحمال بفجاش الشعرفى خاطره وقال انا ما النع "ارعل الجاله واجنلت الكله عن القال ابدت سرانها في كل تفر وخلفت النواح على العيال جلبت الخيل شغثاثم غبرا ثقالا بالحديد وبالرجال عليها كل جبار عند شديد الباس مفتول السبال فولوا عند اقبالي وفروا فرار الوحش مناسد الدحال قال الراوي وكانت عملة اكثر السبايا حسرة واعظمهن بككاه ووفرة وهى تنادي وا حسر تاه وا ابن عماه لا ابعد الله دارك ولا غيب عناائلرك . فصلح فيها خالد وقال ويلك ومن هو اين

صفحه ۴۳۹