769

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

وإلى الرمله بثلاث مايه، /165أ/ فنودي بابطال السفر بعد ذلك، وحارت الناس في أنفسهم بين الرحيل والإقامه، فعطب من تاخر، وفاز من توجه بالسلامه.

م قدمت الأسارى، وأخبروا بما ناهم من العذاب، فامتلات القلوب خوفا لما وقفوا على كلام الأسارى وما رأوا من المنكرات والفسق بالحريم، ففزع غالب أهل دمشق، وقصدوا الرحيل، فاستدت الطرقات بالمناحيس، وهمت الأمرا بالسفر، مثل ابن منجك فرج، وغيره، فخافوا، ثم نودي: من سافر ونهب متاعه ويردوه، فتسلطت الأعوام(1) عليهم، ووصلوا بالأديه إليهم.

وتقاتلوا.

ثم ورد السبغا(2) الدوادار هاربا من تمرلنك، فوصل إلى القاهره ومات بها، وكان موته عند وصوله إليها(2).

ثم وصل نايب صفد واجتمع بالحاجب وبقيه الأمراء، وجلس على باب دار الاسطبل، ونادى في العالم: الفرار الفرار، إنكم لم تعلمون(4) عدد عساكر التتر، ومن كان معه ثمن زربول لا يقيم، فإنهم شبيه السيل الدافق، ولا عادت تذكر في الدنيا حلب لما حل بها من المحن، وحرضهم على السفر، وعرفهم أن التاخير فيه تدمير. وظهر تصحه فيما بعد، عند دخول العساكر دمشق وعدروه في جميع ما دكره وصدقوه. والأسارى واصلين أول(5) بأول، وقد تواثرت الأخبار بما يحير الفكر ويوغل الصدور.

ثم نزلت الناس من الأسوار، وتحير في تفسه الحاجب، وأمر برفع القتال، (1) كذا، والصواب: العوام".

(2) كذا، والصواب، "اأستبغا". (السلوك ج3 ق 1071/3) (3) السلوك ج 3 ق 1071/3، الضوء اللامع 312/2 رتم 486.

(4) الصواب، تعلموا" (5) الصواب: يصلون أولا".

771

صفحه ۱۹۱