صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وأن لا يلبس احد سلاح(1)، وأن يسلموا البلد بالأمان، لأن في نوبة التتر سلموهم دمشق، فسلمت من الفتك، وقاتلت حلب، فدكت دكا، وتحققوا تفريط عسكر الشاميين، وعدم خروج المصريين وكتر قدوم الأسارى قوم (2) بعد قوم، وتزايد الرعب في قلوب الرعيه. ودخلت الأمرا والأجناد، وكل واحد متلف في عباه(3).
ثم قدم نايب طرابلس ونايب بيروت، 165ب فضافت على الناس المسالك، ثم أمرهم بالسفر لما جرى ما دكرناه، وقد سدة(4) أبواب المدينه، فخرجوا من باب النصر، واجتمعوا بداريا بفوطة دمشق ، وتزايد القلق، وكثرت الفكر، وهرب ناضر (6) الجيش، وكاتب السر، وأعيان من دمشق ما لا بمكن ذكر أسمايهم، وتأخرت المساكين والفقرا، وتجهز الحاجب للسفر، فتعلق به الناس بدار السعاده، ومشا (2) بينهم، وحلف لهم انه لم (2) يسافر، وطيب خواطرهم، وردوه إلى الاسطبل، وأجلسوه وأحاطوا به، وسار في اسرهم صفة المحصور، فدار البلد من خارج وهم معه دايرين، وصار مع العوام في أسر ومدايقه (4)، وحلفوه ان لا يسافر عند الشيخ رسلان. ثم إنه قطع ما حول البلد من الجسور، وفجروا الأنهار، وجفل من البلد ما يقارب النصف من سكان دمشق: ثم وردت بطاقة نايب حمص، وأخبروا أن تمرلنك جهز ولديه، أحدهما اسمه "مهران شاه"، وه ماردين شاه"، قد نزلا على حماه، وأن أهل حماه (1) الصواب: "سلاحا".
(2) الصواب، وقوما" (3) كذا، والصواب: ملتف في عباهة".
(4) كذا.
(5) كذا، والمراد: "ناظره.
(1) الصواب: "ومشى: (7) كذا، والصواب: "لن".
(8) كذا، والمراد: "مضايقة .
72
صفحه ۱۹۲