صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
الحطب يكفيه قليل من الضرم(1)، ول{ كم من فئة(2) قليلة غلبت فئة (1) كثيرة بإذن الله وآلله مع الصابرين} (2)، الفرار الفرار من الرزايا لا من المنايا، فنحن المنيه عندنا غاية الأمنيه، إن عشنا سعدا، وإن متنا شهدا، ألا ان حزب الله هم الغالبون} (1)، أبعد أمير المومنين وخليفة رب العالمين تريدون منا الطاعه، لا سمع لكم ولا طاعه، وما آشرتم به قبل آن يكشف الغطا، ويقع الضرب والسطا، هذا الكلام في نظمه تركيك، وفي سلكه تفليك، لو كشف الغطا لبان، أنقص بعد تبيان ؟ أكفر بعد إيمان؟ أم اتخذتم الهاتان(6) لقد جئتم(7) شيئا ادا، تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال قدا} (2). قل لكاتبكم الذي وصف لرسالته ووصف مقالته وصل كتابه، فكان كصرير باب، أو كطنين دباب، سنكتب ما يقول ونمد له من آلعذاب مدا} (4). والحمد لله وحده (1).
(1) الصواب: "الضرام.
(2) في الاصل: "فية".
(3) سورة البقرة، الآية 249، (4) سورة المائدة، الآية 56.
5) الصواب: * إلها ثانيأ،.
(6) في الأصل: وجيتم".
7) سورة مرم، الآية 89 و90.
(8) سورة مريم، الآية 79.
(4) قارن نص الكتابين بالمصادر التالية: عجائب المقدور في نوائب تيمور لابن عربشاه 150 - 160، وتاريخ ابن الفرات، مجلد 371/9، وتاريخ اين قاضي شهبة، مجلد 1 ج507/3، 508، وإنباء الغمر 474/1، وتزهة النفوس 379/1 - 383، والتجوم الزاهرة 49/12 - 52، وبدائع الزهور جا ق466/2، وتاريخ الأزمنة 332- 335، وتاريخ الأمير حيدر 507، 508.
وقال ابن حجر: "واكثر هذا الكتاب (أي كتاب تمرلنك) منتزع من كتاب هولا كو إلى الخليفة ببغداد وإلى الناصر ابن العزيز بدمشق، وهو من إنشاء النصير الطبرسي وكتب جواب اللنك كاتب السر ابن فضل الله، وهو كلام ركيك ملقق غالبه غير منتظم، لكن راج على أهل الدولة، وقريء بحضرة السلطان والأمراء فكان له عندهم وقع عظي، وعظموه جدا، وأعادوه". (إنباء الغمر 474/1) 767
صفحه ۱۸۷