763

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

أيدينا لا تمنع، والعساكر لقتالنا لا ترد ولا تنفع، ودعاكم علينا لا يستجاب ولا يسمع، لأنكم اكلتم الحرام، وارتكبتم الآثام(1)، وضيعتم الجمع، وغرقتم في بجر الطمع، وسلكتم طريق البغي والعدوان، فابشروا في المدله والهوان، اليوم تجزون(2) عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون، وقد تبت عندكم اننا كفره، وقد تبت عندنا أنكم فجره، وقد سلطنا عليكم الله بيده أمور مقدره، وأحكام مدبره، فعزيزكم لدينا دليل، وكثيركم عندنا قليل، فإنا /163أ/ ملوك الأرض شرقا وغربا، وآخذون كل سفينة غصبا(2). وقد أوضحنا لكم طريق الصواب، فأسرعوا إلينا برد الجواب، من قبل أن ينكشف الغطا، ويقع الحرب والسطا، وتوقد الحرب نارها، وترمي عليكم شرارها، ولم تبق لكم باقيه، وينادي عليكم منادي الفنا، ({قل تحس منهم من أخد أو تسمع (4) لهم ركزا)(5)، وقد أنصفنساكم إذ أرسلناكم، ونترنا لكم جواهر هذا الكلام، والسلام.

فأجابه الملك الناصر فرج ابن برقوق من انشا بعض الكتاب، أوله: بسم الله الرحمن الرحيم قل اللهم مالك الملك تؤتي الك من تشاء(2) وتزع الملك ميئن تشاء(1) وتيز من تقايه (2) وتدل من تشاء (2) بيوك القير إيلك على كل شيزه قدير) (4) ورد أله الذين كفروا بغيظهم (1) تم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان آلله قويا عزيزا}(2) .

(1) في الأصل: "الأتام".

(2) في الأصل: " يزون".

3) اشارة إلى الآية 79 من سورة الكهف: "وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا".

(4) في الاصل: 0هل نحس.. او نسمع".

(5) آخر اية ني سورة مريم (6) في الأصل: "تشا".

(7) سورة آل عمران، الآية 26.

(8)ي الأصل: "بعيضهم".

(9) سورة الأحزاب، الآية 25.

758

صفحه ۱۸۵