صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
ذلك. ثم حضر تربغا بالسلطان حاجي كما ذكرنا. ثم توجه الملك الظاهر برقوق إلى شقحب لقتال تمربغا منطاش، ووقعت الحرب كما ذكرتا، وكان على ميمنة الظاهر برقوق نايب حلب، وانهزمت ميسرة تمربغا منطاش ميمنة الظاهر برقوق، فانهزم نايب حلب، وانهزمت امرا الغرب معه، ورجعوا إلى بلادهم وهم يضنون(1) أن الظاهر برقوق مكسورا(2)، وكان هو المنصور، فلما وصلوا (2) أمرا الغرب إلى البلاد وجدوا قد وصل إلى بيروت نايب من قبل تمربغا منطاش اسمه أرغون، وقد اجتمع عليه جمع كثير من تركمان كسروان صحبة أمير علي وأقاربه أولاد الاعما(4) ومعهم جماعه من المنطاشيه، وكان(5) بلاد الغرب قد عصى عليهم لأن الأمرا كانوا عند الملك الظاهر برقوق، فجمعوا على بلاد الغرب الجموع.
ثم ان [أمرا](6) البلاد لم يحسنوا التدبير وقللوا السياسه، ونزلوا إليهم إلى قريب الساحل، فاستظهروا(1) عليهم جماعه تمربغا منطاش، وقتلوا منهم تسعين نفر(4)، ومسكوا جماعه، فسمروا منهم البعض، ووسطوا نفرين، ونهبوا ما وجدنا (4) في بيروت لامرا الغرب، وكان لفخر الدين المدكور في بيروت زيت وصابون وقماش وآلات وبيوت، فدهبت جميعا، وكان قد حصل عند أمرا الغرب من هروبهم من شقحب حاصل كبير لما سمعوا بنصرة /1161/ (المنصور]، فتضاعف ذلك (1) المراد: يظنون".
(2) الصواب: "مكسور.
(3) الصواب: "فلما وصل".
(4) مكذا في الاصل، وسيتكرر.
(5) الصواب: "وكانت".
(6) إضافة على الأصل يقتضيها السياق (2) الصواب: * فاستظهر 7.
(4) الصواب: " نفرا".
9) الصواب: * ما وجدوا:
صفحه ۱۷۷