صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
لما جرى في البلاد من جهة المنطاشية.
ثم ورد الخبر بنصرة السلطان تانيا بظاهر دمشق، وان السلطان برقوق قد توجه منصورا إلى الديار المصرية، وفي قبضته(1) الخليفه والسلطان حاجي والقضاة الأربع(2). وكان من جملة الماسورين من أمرا الغرب صحبه المنطاشيه الأمير شرف الدين عيسى ابن شهاب الدين آحمد ، وعلاي الدين ابن شمس الدين، من أمرا عرمون، فأخدوهم إلى زوق أولاد الأعما(2). فلما انتصر الملك الظاهر برقوق أطلقوهما، وكان كسرة أهل البلاد الغرب يوم وقعت(4) شقحب.
ولما علموا(5) أمرا الغرب أن الملك الظاهر برقوق توجه إلى مصر توجهوا(6) أمرا الغرب على الساحل إلى مصر في أواخر المحرم سنة اتثين وتسعين وسبعمايه، وكان وصولهم إلى مصر عقيب وصول السلطان برقوق، حتى ضن (4) أنهم حضروا في جملة العساكر معه، ونفق عليهما مثل ما نفق على العساكر: ولما عادوا(4) أمرا الغرب إلى البلاد وجدوا أولاد الأعما(1) وجماعه تركمان كسروان قد طلعوا وأوقعوا أهل البلاد وكسروهم وقتلوا منهم جماعه نحو اريعين نفر(10)، ونهبوا عدة قرايا، وهي: عيتات(11) وعين نعنوب، وشملال، (1) ي الأصل: "قبضة".
(2) الصواب، "الأربعة".
(3) كذا.
4) كذا، والصواب: *وتعة".
5) الصواب: *ولما علم 1) الصواب: *توجه".
(7) المراد: "حتى ظن ".
(8) الصواب: *ولما عاد".
(1) كذا.
(10) الصواب: "نفرأ".
(11) في الأصل: "عيباب".
صفحه ۱۷۸