754

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

الكاتب، واشتغل على علم النحو، وكان له رغبة في مطالعة الكتب والتواريخ، وله معرفة بالنتر والقريض. وكان ادا شرع في كتابة شي من المكاتبات والمراسلات وغيره لا يشغله دلك عن سماع كلام المخاطب له ولا عن رد الجواب عليه، فكانت يده تكتب. وقد أجمع القول من جماعة أنهم ما رأوا على هذه الطريقه مثله ومثل شيخ التقه(1) الذي كان نايبا عن ناضر (2) الحجيش في ديوان الجيش بالشام. وجمع الأمير فخر الدين محاسن كثيره لم ترا (2) من متله في صغر سن، مع حزم وعزم، وسياسه ورياسه، ولم ينشا مثله إلى عمره في بيت آل تنوخ: وجرت في أيامه حوادت كتيره، وكان تابت الجاش، رابط الحزم، قوي الهمه، شديد العزم. حج إلى بيت الله الحرام.

وكان ذلك الوقت دولة ياز السنجاري عن أمرا الطبلخاة(4) بالشام متولي بيروت، فأرسل الظاهر برقوق وهو محاصر دمشق إلى أمرا الغرب يستدعيهم اليه، ورسم لهم ان امتثع نايب بيروت دولة باز المدكور عن الحضور معهم إليه يركبوا عليه ويمسكوه. وورد أيضا على دولة ياز مرسوم بمثل ذلك، فاتفقوا جميعا، وتوجهوا إلى الملك الظاهر برقوق وهو مقيما(5) بقبة يلبغا، محاصرا لدمشق، وتوجه الأمير فخر الدين عثمان /160 ب/ ابن يحيى، والأمير عماد الدين اسمعيل ابن فتح الدين، وعز الدين حسن ابن ظهير الدين، وسيف الدين آبو بكر، وتاصر الدين محمد ابن جمال الدين. ولما حضروا طلب منهم رصاص منجنيق، وكان في بيروت، والنجارين، فأرسلوا عز الدين حسن اين ظهير الدين على ابن جواد لاحضار ذلك، فأحضر (1) في تاريخ بيروت 211 "الثقة".

(2) كذا، والمراد: "ناظر كما في: تاريخ بيروت.

(3) كذا، والصواب: "لم تره.

(4) كذا، والصواب: "الطبلخاناة".

5) الصواب: "وهو مقي.

747

صفحه ۱۷۶