صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
ودكروا (1) مقدم جب جنين () من البقاع فيما بعد دلك أنه قال للأمير صالح ابن يحيى، فقال له ابن ملي المدكور: أنا وأبوك يحيى في الجنة، لأني كنت إلى جاتبه يوم الوقعه ببيروت، فلما ارما(2) الدي كان معه السنجق أنا الدي قطعت راسه، وكان ملي يفتخر بدلك من ابين (4) الناس، ولما انهزمة(5) الفرنج وصل نايب الشام بيدمر وقد فات الأمر. وكان بيدمر منحرف(6) عن الأمير يحيى فغلط (2) عليه القول وقال له : أنت مباطن مع الفرنج، ما فعل معهم كلام الحسود، فشكروا فرس الأمير بحيى عند بيدمر، فقدمها له مع فرس آخر، قأعابوا الناس دلك (4) على بيدمر اخده لدلك الفرس، وكان من جملت (6) الحساد للأمير يحيى رجل من صيدا، فتوصل إلى آن صار خزندار صغير(10) عند بيدمر، وكان كتير الوقوع في الأمير يحيى: ثم إن بيدمر أخرج قطاع الأمير يجيى سنة أربعه (11) وثمانين وسبعمايه.
وكان الأمير يحيى بينه بوبين جر كس الخليلي (12) عينة (13) أمرا /157 ب/ مصر عند برقوق يستعين به عخلى ااعرااض بيدمر.
(1) الصواب: " وذكره (2) في الأصل: وجب حيين ووالتصحيح من: تاريخ بيروت 194.
(3) كذا، والمراد: "رمى(: (4) كذا، والصواب: 8ين".
(5) كذا، والصواب: "لنهزمت".
(6) الصواب: منحرفأ".
(7) الصواب: فاغلظه، وني تاريخ بيروت 195 "فغلظ، (4) الصواب، فعاب الناس ذلك" (9) كذا.
(10) الصواب: خزندارا صغيرا".
(11) الصواب: "أربع".
(12) في الأصل: " جوكس الجليلى" .
(13) كذا، والصواب، "جيته" .
صفحه ۱۶۶