صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
ابن عيسى استاد داره، والحاج حسين، وغيرهم وهو الذي أضاف إلى القناة الجاريه إلى حارت(1) أعبيه زيادة كبيره تسمى بعين البارده، فزاد ما بها زيادة باينه(2).
(غارة الجنوية على بيروت] وحضرة(2) في أيامه تعميرة الجنويه إلى بيروت في سنة أربعه (4) وثمانين وسبعمايه وحضر العسكر الشامي، ووقع الحرب في بيروت، وتقهقرة(9) العساكر من مدافع الفرنج ونشاب الجروح، واستطروا(6) بالحيطان بين الأزقه.
ونزلوا(2) الفرنج من مراكبهم إلى البر، وطلع منهم شردمه إلى خرايب /157ا/ القلعة القديمه لنصب سنجق في شرفه عاليه، إشاره أن الفرنج ملكوا البر، فلما رأى الأمير بحيى دلك هجم بمن معه من أصحابه دوات النخوات وأرما (4) بننسه على الذين معهم السنجق فطعنوه برماحهم حتى برك به الفرس، ثم نهض قايما، وكان فرس له اسم في الخيل. ثم اقتحمهم حتى وصل إلى حامل العلم فرماه ووقع السنجق، فلما نظرت الفرنج الذين نزلوا إلى البر إلى سنجق الكفار قد تنكس ووقع فانهزموا، وزحمتهم المسلمون، فازدحموا على السقايل، فاقلب بهم بعض السقايل، فوقع منهم جماعه كثيره في البحر، وكانوا متقلين باللبوس، فغرقوا ولم يقدروا على السباحة، فكانت كسرة الفرنج من الأمير يحيى، وغرفت به .
(1) كذا، والصواب: * حارة".
(2) تاريخ بيروت لصالح بن ييى 192، 193.
(3) كذا، والصواب: *وحضرت8.
(4) الصواب: "أربع".
(5) كذا، والصواب: *وتفهقرت".
(6) كذا، والمراد: * واستتروا8.
(7) الصواب: "ونزل الفرنج".
(4) الصواب: *ورمى 736
صفحه ۱۶۵