742

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

(قتل بيدهر نائب الشام] وفي هذه السنة قبض الملك الظاهر برقوق على بيدمر نايب الشام وقتله، وولى في نيابة دمشق الطنبغا الجوباني(1) .

وفي سنه تسعين وسبعمايه (عصيان نائي حلب وهلطية] عصى يلبغا نايب حلب، ووافقه تمر بغا منطاش الأفضلي نايب ملطية، وجعلا قتلة بيدمر حجه لعصيانهم على الظاهر برقوق وخروجهم عن طاعته(2).

حاشيه (عن التنوخيين] وفي هذه السنه توفي الأمير سيف الدين يحيى ابن زين الدين صالح ابن ناصر الدين الحسين ابن سعد الدين خضر آمير الغرب التنوخي، كان حسن الترتيب، وشهر بالرياسه بين الأمرا والأكابر، فانعد فيهم من الأعيان، ساد البيت فأجمل فيه الرياسه وانقادة(2) به اقاربه وقومه. حج إلى بيت الله الحرام، وتشرف بزياره سيد الأنام، وحج معه ولده فخر الدين عثمان، والحاج أحمد (1) الدرة المضية في الدولة الظاهرية، لابن صتصرى - ص2، وانظر: إنباء الغمر 317/1، وإعلام الورى 3، 31 رقم 33، وتاريخ ابن الفرات 240/9، وفي ترجمة بيدمر الخوارزمي في : الدرر الكامنة 513/1، 514 رقم 1393 يوجد بياض في تاريخ وفاته، حيث يقول: " . فتمكن ابن الحمصي نائب القلعة بدمشق من الاغراء به وهو يومثذ تائب السلطنة بدمشق فقبض عليه فكان آخر العهد به وذلك في سنة. وثانين وسبعمائة" وانظر: تاريخ بيروت 215.

وقد سبق آن آشرت إلى الغموض الحاصل في تاريخه عند ابن طولون في: إعلام الورى.

(2) تاريخ بيروت 232، السلوك ج 3 ق573/2 و576، نزهة النفوس 166/1 و176، تاريخ ابن قاضي شهية، مجلد 1 ج 241/3، النجوم الزاهرة 251/11، بدائع الزهور ج1 ق 390/2، وأرخ ابن تغري بردي وهاته بسنة 789ه. (المنهل الصافي 499/3).

(3) كذا، والصواب: "وانقادت".

34

صفحه ۱۶۴